بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في عمان تطورات عملية السلام، في ضوء المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية أميركية، فيما كشف الإعلام الإسرائيلي أن نتانياهو طالب بضم كتلة استيطانية رابعة إلى إسرائيل، في إطار اتفاق سلام، لكن الجانب الفلسطيني رفض.
وذكر الديوان الملكي الهاشمي، في بيان أمس، أن لقاء العاهل الأردني ونتانياهو في عمان يأتي «بعد لقائه أخيراً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقبله مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين جلالته والأطراف المعنية بعملية السلام». وأكد البيان حرص الملك على «تحقيق تقدم ملموس يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، ويحمي في الوقت نفسه المصالح الأردنية العليا، خصوصاً في مفاوضات قضايا الوضع النهائي، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتم فيها بلورة الإطار التفاوضي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الأميركية».
تجمع رابع
في الأثناء، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نتانياهو يطالب بضم كتلة «بيت إيل» الاستيطانية الواقعة شرقي شمال مدينة رام الله، خلافاً لمطالب إسرائيلية خلال جولات مفاوضات سابقة بضم ثلاث كتل استيطانية، هي «أريئيل» في منطقة نابلس، و«معاليه أدوميم» شرقي القدس الشرقية، و«غوش عتصيون» بين القدس الشرقية ومدينة الخليل.
ونقلت الإذاعة عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن نتانياهو «يقترح دفع أموال للجانب الفلسطيني مقابل جزء من المناطق في الضفة التي تطالب بضمها إلى إسرائيل». وأضاف أن نتانياهو «تناول الموضوع مع كيري».
وأشارت الإذاعة إلى أنه بطلبه بضم كتلة «بيت إيل» الاستيطانية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي «يوسع المناطق التي أن يضمها إلى إسرائيل إلى 13 في المئة من مساحة الضفة الغربية». وأردفت أن الجانب الفلسطيني «رفض بشكل كامل هذا الطلب، وكذلك رفض ما طرحه الجانب الإسرائيلي حول بعض الأراضي التي طرح بيعها للجانب الفلسطيني في الحل النهائي، تحت دعوى أنها ملكية إسرائيلية، ولن تنسحب منها».
