أعلن وزير البنى التحتية الايطالي ماوريتسيو لوبي أمس انه تم اختيار مرفأ جويا تاورو الايطالي لنقل الترسانة الكيميائية السورية من سفينة شحن دنماركية الى سفينة اميركية تمهيدا لتدميرها، في وقت قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التابعة للامم المتحدة أحمد أوزومجو إن تدمير أخطر المواد في ترسانة سوريا قد لا يكتمل قبل نهاية يونيو المقبل بسبب مشاكل لوجستية وأمنية.
وقال وزير البنى التحتية الايطالي ماوريتسيو لوبي، أمام لجنة برلمانية مخصصة للعملية المقررة في بداية فبراير المقبل ان «الحكومة اعتبرت ان مرفأ جويا تاورو هو الاكثر ملاءمة» بالنظر الى الشروط التقنية والامنية المطلوب توافرها.
تخزين المواد
وأضاف لوبي انه لن يكون هناك «تخزين على الارض» لعناصر كيميائية بينها مكونات يمكن ان تستخدم في صنع غاز الخردل او غازات مثيرة للاعصاب السارين «او في اكس». وسيتم نقل الترسانة الكيميائية السورية مباشرة «عبر نقل 60 مستوعبا (تم شحنها) من سفينة الى اخرى».
وتنص خطة التدمير على نقل 500 طن من العناصر الكيميائية الاكثر خطورة الى سفينة «ام في كيب راي» الاميركية المجهزة خصيصا لتدمير هذه العناصر.
وقدم المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو الذي وصل الى روما لعرض هذه الخطة، شكره لايطاليا «لمساهمتها السخية التي قدمتها بوضع احد مرافئها في تصرف» العملية.
وقالت وزيرة الخارجية الايطالية ايما بونينو اثناء مثولها امام لجنتي الخارجية والدفاع في مجلسي الشيوخ والنواب، ان ايطاليا تقدم بذلك مساهمتها «في جهد دولي بهدف تدمير اسلحة كيميائية للتوصل الى القضاء كليا على مثل هذه الاسلحة في الشرق الاوسط».
تدمير الكيماوي
إلى ذلك، قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التابعة للامم المتحدة أحمد أوزومجو إن تدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية قد لا يكتمل قبل نهاية يونيو المقبل بسبب مشاكل لوجستية وأمنية.
وكان من المتوقع اكتمال تدمير المواد الكيماوية «الرئيسية» - وهي غاز الخردل ومكونات تصنيع غاز السارين وغاز الاعصاب في.إكس - بحلول نهاية مارس المقبل لكن الحرب الاهلية وسوء حالة الطقس والبيوقراطية أبطأت الجهود.
وقال أوزومجو للصحافيين في روما إنه واثق في إمكانية تدمير كل المواد الكيماوية بحلول نهاية يونيو المقبل، وهو موعد انتهاء مهلة لتدمير المواد الأقل خطورة. وأضاف: «مازلت واثقا في أن بإمكاننا الالتزام بمهلة نهاية يونيو.. سنفعل ما بوسعنا للالتزام بهذه المهلة».
وأشار إلى أن أكثر من 16 طنا من المواد الكيماوية «الرئيسية» ووزنها الإجمالي 560 طنا نقلت حتى الان إلى سفينة دنماركية في ميناء اللاذقية السوري وقال: «كمية الدفعة الأولى ليست كبيرة بالدرجة». وتنتظر السفينة في المياه الدولية قبالة الساحل لنقل المزيد من الشحنات.