شهد اليوم الثاني من الاستفتاء على الدستور المصري طرائف وعجائب ومواقف إنسانية.

وكان من أبرز الطرائف تنظيم عدد من باعة الفول الجوالين والمتواجدين أمام مدرسة الشهيد هشام شتا في الجيزة تظاهرة باستخدام وعاء الفول لتأييد الدستور.

وأيضاً، حمل أحد جنود الجيش سيدة مسنة عاجزة من خارج اللجنة إلى داخل مكان الاقتراع لمساعدتها على الإدلاء بصوتها، بعد إصرارها على الحضور على الرغم من مرضها وعجزها عن الحركة.

زغاريد النساء

وكعادة النساء المصريات، تكررت مظاهر الرقص والزغاريد أمام اللجان، ومنها ما شهدته اللجنة الانتخابية في مدرسة جابر الصباح الثانوية بنات بالمقطم بالقاهرة، عندما فوجئ قائد المشاة بالقوات المسلحة اللواء مدحت النحاس بالنساء يستقبلنه بالزغاريد والهتافات المؤيدة لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، أثناء تفقده الحالة الأمنية باللجان الانتخابية.

«علي الطلاق»

أما الرجال، ففضلوا ارتداء «كوفيات» أثناء الاستفتاء على الدستور عليها صور السيسي، كنوع من التأييد له. وقام أحد الناخبين بالكتابة على سيارته «عليّ الطلاق نعم»، في إشارة إلى موافقته على الدستور.

احتياجات خاصة

كما لم يخل الاستفتاء من عدة لفتات إنسانية، إلا أن أبرزها ما حدث خلال اليوم الثاني من خلال مشهدٍ مؤثر لفت الأنظار واكتسب تعاطف القلوب والتي تركزت جميعًا على المواطن المصري السيد عبد المنعم، الذي يُعاني من إعاقة حركية كاملة، حيث زحف على بطنه من أجل الإدلاء بصوته في الاستفتاء في مدرسة عمار بن ياسر الإعدادية بنات في شبرا بالقاهرة.

ولم يكن هذا الموقف الإنساني ليمر على وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، الذي تعاطف مع الحدث، وأعجب بصنيع عبدالمنعم وإصراره، فقام على الفور بإهدائه «كرسياً متحركاً».