تبدأ المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي اليوم محاكمة خمسة متهمين غيابياً في تفجير وقع في بيروت العام 2005 أسفر عن مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري و21 شخصاً آخرين، في وقت اعتقلت السلطات اللبنانية قيادياً في كتائب عبد الله عزّام.
ويقول ممثلو الإدعاء إن الخمسة المشتبه بهم الهاربين، هم من أنصار حزب الله اللبناني، فيما ينفي الأخير الاضطلاع بأي دور في قتل الحريري، رافضاً التعاون مع المحكمة التي يعتبرها ذات دوافع سياسية.
وتم في بادئ الأمر تحديد أربعة مشتبه بهم، ليتبعه في أكتوبر 2013 تحديد المشتبه به الخامس.
وأدخل قتل الحريري العام 2005 لبنان في سلسلة من الأزمات السياسية بلغت ذروتها حين اندلعت معارك في الشوارع في مايو 2008 ودفع البلاد إلى شفا حرب أهلية.
والمحكمة الخاصة للبنان التي تشكلت العام 2009 بناء على دعوات حكومات غربية حظيت في بادئ الأمر بدعم الحكومة اللبنانية لكن فتر حماس اللبنانيين للتعاون مع التحقيقات منذ ذلك الحين.
اشتباكات واعتقال
ومن جهة أخرى، اعتقلت السلطات اللبنانية شخصين متهمين بمحاولة تهريب زعيم كتائب عبد الله عزّام ماجد الماجد، بعد عملية مداهمة للجيش اللبناني في منطقة البقاع الغربي.
وأثناء المداهمة، جرت اشتباكات بين الجيش ومسلحين يشتبه بارتباطهم بمحاولة تهريب الماجد.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن شخصاً عرف باسم مازن أبو عباس أصيب بجروح في الاشتباكات التي اندلعت في بلدة كامد اللوز في البقاع الغربي شرق لبنان بين عناصر من الجيش ومسلحين بعد عملية دهم مطلوبين في قضية محاولة تهريب ماجد الماجد. واعتقل الجيش أبو عباس وشخصاً سورياً.
وكان الجيش اللبناني ألقى القبض على الماجد الشهر الماضي وأفيد أن أشخاصاً ساعدوا في نقله إلى مستشفى حيث تلقى العلاج.
وتُوفيّ الماجد لاحقاً بعد تدهور وضعه الصحي ونقلت جثته إلى السعودية حيث دفن.
انتهاك
خرقت قوة إسرائيلية، قوامها ثمانية جنود الخط الأزرق، قرب بلدة ميس الجبل الحدودية مع إسرائيل، لمدة نصف ساعة قبل أن تعود إلى الداخل الإسرائيلي.
وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن «العدو الإسرائيلي خرق صباح أمس الخط الأزرق عند حدود بلدة ميس الجبل، حيث دخل ثمانية جنود من قوات الاحتلال الى منطقة كروم - مراح وبقوا لمدة نصف ساعة وانسحبوا بعدها إلى داخل الأراضي المحتلة». بيروت ــ «د.ب.أ»
