نفت وزارة الدفاع اليمنية أمس ما أشيع عن تسليمها المواقع التي انتشر فيها الجيش في محافظة صعدة لجماعة الحوثي، وأكدت ان هذه القوات استكملت عملية الانتشار في مناطق النزاع بين الطرفين.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع، في تصريحات صحافية امس، انه «لا صحة على الإطلاق لما ذكر عن تسليم قوات الجيش لمواقعها في دماج للحوثيين».
وأضاف: «لم تدخل إلا قوة الفصل بين السلفيين والحوثيين إلى وادي دماج، حيث استلمت موقع البراقة والمشرحة من أصحاب دماج فقط».
صنعاء
أما في صنعاء، فقالت مصادر في الجماعة السلفية إن زعيم السلفيين يحيى الحجوري الذي نقل من صعدة الى صنعاء، تمهيدا لنقله الى الحديدة، رفض لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي، متهما اياه بـ«تهجير» سكان دماج.
وذكرت المصادر ان الحجوري نزل في مجمع ديني للسلفيين في حي سعون شرق صنعاء برفقة مئة من قيادات «مركز دار الحديث» في دماج، في حين انتشر مسلحون سلفيون في محيطه.
وقال شهود عيان ان السلفيين «نصبوا عدة خيام في الشوارع المجاورة للمسجد، الذي يقع وسط مدينة سعوان، حيث اغلق سوق القات المجاور للمسجد ليستخدمه السلفيون كمخيم مؤقت الى حين مغادرتهم صنعاء».
حضرموت
وفي محافظة حضرموت، التي أقرت السلطات فيها اغلاق معسكر للجيش في مدينة الشحر، وتحويله الى حديقة عامة، استجابة لمطالب حلف قبائل حضرموت، قتل شاب في العقد الثالث من العمر في غارة جوية شنتها طائرة من دون طيار في ضواحي مدينة شبام التاريخية.
وقال سكان في المديرية لـ«البيان» إن «طائرة أميركية من دون طيار استهدفت شابا في أحد المزارع قبل منتصف الليل، بينما كان يمشي في المطقة الواقعة بين مديرتي شبام والقطن، فسمع أصوات ثلاثة انفجارات يعتقد انها لثلاثة صواريخ استهدفت الشاب، فمزقت جسده الى أشلاء ولم يتمكن احد من معرفة هويته» .
وأضافوا: «بما ان احدا من سكان المنطقة لم يتمكن من التعرف على اجزاء الضحية او يفتقد قريبا لها يرجح ان الضحية من منطقة أخرى، وربما من محافظة شبوة المجاورة لمحافظة حضرموت».
هادي يلتقي زعماء قبائل
التقى الرئيس عبدربه منصور هادي امس زعماء القبائل وقادة الأحزاب في محافظات البيضاء ومأرب والجوف والذين يطالبون بإقليم خاص بهم في اطار الدولة الاتحادية التي اتفق على قيامها في مؤتمر الحوار الوطني.
وقال هادي في تصريحات خلال اللقاء: «خلال فترة تسعة أشهر من الحوار الوطني، وضعت كافة قضايا الوطن على الطاولة ونوقشت بكل شفافية ومسؤولية من قبل فرق العمل بمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وحان الوقت اليوم للخروج بنتائج مرضية للجميع وملبية لطموحات اليمنيين في إطار دولة اتحادية من عدة أقاليم تسودها العدالة والمساواة والمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة بعيداً عن المركزية المفرطة».
وأضاف هادي أن «تجربة 50 عاماً من المركزية المفرطة لم تحقق لليمن واليمنيين ما يصبون إليه واستعرض ما مرت به اليمن منذ نشوب الأزمة مطلع العام 2011 وطالت تداعياتها الجميع دون استثناء». البيان