نفى مكتب رئيس حزب حركة النهضة في تونس ما نشر على لسان رئيس الحركة راشد الغنوشي من ترحيب بعودة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى تونس، مشيراً إلى أنّ «أبواب المحاكم والسجون ستكون في انتظاره لما اقترف في حق التونسيين».

وتزامن نشر التكذيب مع إحياء الذكرى الثالثة للإطاحة بنظام بن علي في ظل مقاطعة شعبية واضحة وغياب مظاهر الاحتفال، وعودة الحديث بقوة عن حقيقة ما جرى قبل ثلاثة أعوام، والتساؤل عما كان ثورة أم انقلابا كان الهدف منه بث الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية بما يخدم مصالح بعض الأطراف والقوى الخارجية.

وفاجأ الرئيس الحالي منصف المرزوقي شعبه بالقول إنّ «الفساد بات مستشريا في البلاد أكثر مما كان عليه سابقا»، ما جعل التونسيين يتساءلون عن حقيقة ما تحقّق لبلادهم بعد ثلاثة أعوام من الإطاحة ببن علي. ويرى مراقبون أنّ عدداً من التونسيين باتوا يتحسرون على نظام بن علي، لاسيّما بعد المقارنة بين ما كانت عليه البلاد وما أصبحت إليه في الناحيتين الأمنية والاقتصادية، إذ أظهر استطلاع رأي الأسبوع الماضي أنّ 35 في المئة من التونسيين يشعرون بالندم لسقوط بن علي فيما أرجع المستطلعين سبب ندمهم إلى الوضع الأمني وتردي المقدرة الشرائية وعدم وضوح الرؤية.

وخلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها تونس منذ أيام بسبب الزيادات الضريبية، لوحظ الهتاف باسم بن علي وحياته في عدد من الولايات مثل باجة وسيدي بوزيد وصفاقس والقيروان وفي ضواحي العاصمة تونس، كما قام محتجون برفع صور الرئيس المخلوع على الجدران في مدينة الرقاب من ولاية سيدي بوزيد.

 

نفي هروب

نفى وزير الخارجية السابق والقيادي في حزب النهضة الحاكمة رفيق عبد السلام على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعـي »فيسبـوك« نبـأ هروبـه، مشيراً إلى أنّه »موجود في العاصمة البريطانية لندن في رحلة عمل، وسيعود إلى البلاد قريباً«. البيان