حذرت واشنطن ولندن المعارضة السورية من انهما قد توقفان دعمهما لها في حال لم تشارك في مؤتمر «جنيف 2»، المرتقب عقده في 22 يناير، كما نقلت وسائل اعلام بريطانية عن مسؤول في الائتلاف الوطني السوري المعارض، في حين فجّر متطرفون سيارة مفخخة، ما أدى إلى سقوط ثمانية من مقاتلي المعارضة السورية في محافظة ادلب شمال البلاد.
وقال هذا المسؤول السوري المعارض، إن «الولايات المتحدة وبريطانيا قالتا لنا: يجب ان تشاركوا في مؤتمر جنيف» بحسب ما نقلت «بي بي سي» وصحيفة «ذي غارديان»، مضيفاً القول: «لقد ابلغونا بوضوح شديد انهم سيوقفون دعمهم لنا واننا سنخسر مصداقيتنا لدى المجموعة الدولية اذا لم نشارك في المؤتمر».
من جانب آخر، كشف مصدر في الائتلاف السوري المعارض أمس أن أكراد سوريا حددوا ممثليهم من ضمن وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في مؤتمر «جنيف 2»، المرتقب في 22 الشهر الجاري في مدينة مونترو السويسرية قرب جنيف.
وأعلنت «هيئة التنسيق الوطنية» المعارضة،رفضها حضور المؤتمر بالشروط والمعطيات المتوفرة، من دون بيان أي معلومات إضافية.
واكتفت الهيئة التي تعمل من الداخل السوري ولها ممثلين في الخارج بذكر
أنها «ستتوجه ببيان توضيحي للشعب السوري»، على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
من جانبه، أوصى الكرسي الرسولي في ختام اجتماع لمجموعة من الخبراء في الفاتيكان بوقف غير مشروط لإطلاق النار في سوريا وبمشاركة «جميع الأطراف الاقليميين» للمساهمة في انجاح مؤتمر «جنيف2».
ميدانياً، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تفجيرا بسيارة مفخخة نفذه متطرفون ادى الى سقوط ثمانية من مقاتلي المعارضة السورية الليلة قبل الماضية في محافظة ادلب (شمال غرب).
وأكد المرصد أمس ان «ثمانية مقاتلين من حركة اسلامية مقاتلة لقوا مصرعهم اثر تفجير ضخم، نفذه مقاتل من الدولة الإسلامية في العراق والشام بسيارة مفخخة»، موضحاً أن التفجير استهدف «حاجزا لحركة أحرار الشام الإسلامية السلفية ورتلا عسكريا للمقاتلين بين قريتي رام حمدان وزردنا».
من جهة اخرى، قال المرصد ان «18 شخصا بينهم طفلتان وفتيان وثلاث نساء قضوا جراء سقوط قذائف هاون يوم أول من امس على حي الغوطة» في مدينة حمص.
ومساء أول من أمس، اصدرت الجبهة الإسلامية بيانا أنذرت فيه داعش، وأعطتها مهلة 24 ساعة من أجل وقف انتهاكاتها وإخراج المعتقلين وتسليم أسلحتها».
