كشفت صحيفة الشروق الجزائرية أمس، عن أنّ الدبلوماسيين الجزائريين الثلاثة المختطفين من طرف حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا في مالي سيفرج عنهم قريباً.

ونقلت الصحيفة عن مصدر جزائري لم تكشف عن اسمه قوله، إنّ «الدبلوماسيين الثلاثة في مكان آمن حالياً في مالي، وسيتم الإفراج عنهم قريبا بضغط من قبائل عربية مالية»، مشيراً إلى أنّ «الدبلوماسيين بمن فيهم القنصل العام لمدينة غاو شمالي مالي بوعلام سايس، هم حالياً تحت سلطة سلطان ولد بادي، وهو أحد قياديي حركة التوحيد والجهاد، وتجري المرحلة الأخيرة من المفاوضات لإطلاق سراحهم من دون شروط».

ونقلت الصحيفة عن الخبير الأمني الجزائري علي الزاوي القول، إنّه «كان سيتم إطلاق سراح الدبلوماسيين قبل حلول العام الجديد، لكن لظروف أمنية متعلّقة بالتوتّر في شمال مالي وخوفاً على حياتهم تمّ تأجيل الأمر».