فشل أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في تنظيم تظاهرة كبيرة للمطالبة بإسقاط حكومة الوفاق الوطني التي نشرت المزيد من قوات الأمن والجيش في شوارع العاصمة وأغلقت عدداً من الشوارع.

وتجمع العشرات من أنصار الرئيس السابق تقودهم الوكيلة المساعدة بوزارة الشباب والرياضة نورا الجروي في مسيرة انطلقت من حي باب في مدينة صنعاء القديمة واتجهت صوب شارع الزبيري قبل أن تصل إلى أمام مقر رئاسة الحكومة دون اعتراض من أحد. وأثارت الحملة التي دعا لها أنصار صالح حالة من الذعر في الأوساط الحكومية والحزبية التي سارعت جميعها إلى الدعوة لعدم المشاركة في التظاهرة، كما أعلن المجلس المحلي بأمانة العاصمة انه سيتخذ عقوبات إدارية في حق أي موظف يغيب عن العمل للمشاركة في التظاهرة، كما أغلقت عدد من الشوارع وبالذات الشوارع المحيطة بمقر القصر الرئاسي. وعشية التظاهرة أعلنت وزارة الداخلية «استحداث 39 نقطة أمنية جديدة في العاصمة لمواجهة ما أسمتها أعمال الشغب والفوضى المحتملة بفعل الدعوات المشبوهة للتظاهر لإسقاط حكومة الوفاق الوطني، ووثيقة الضمانات والحلول للقضية الجنوبية التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالإجماع».

وقالت شرطة العاصمة إن 20 في المئة من النقاط الأمنية التي وجهت قيادة وزارة الداخلية باستحداثها في المناطق الهامة بالأمانة قد بدأ إنزالها منذ المساء، فيما استكملت عملية نشر النقاط الأمنية فجر أمس، بهدف حماية العاصمة من كل مظاهر الفوضى والعبث بالأمن والاستقرار التي قد تنجم جراء دعوة التظاهر المشبوهة، التي تخفي في باطنها أجندة سياسية معادية لليمن ومخرجات الحوار الوطني الشامل .