التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي نظيره الفرنسي لوران فابيوس امس قبيل مغادرته العاصمة الفرنسية باريس عقب المشاركة في اجتماعي مجموعة أصدقاء الشعب السوري ولجنة متابعة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري، واكد حرص مصر على إقامة نظام ديمقراطي جامع لكل المصريين الذين ينبذون العنف.

وذكرت الخارجية المصرية في بيان امس أن «فهمي وجه الشكر لوزير الخارجية الفرنسي على المساعدات التي قدمتها السلطات الفرنسية لتسهيل عملية الاستفتاء على الدستور المصري. وأضاف البيان أن «فهمي عرض مجمل الأوضاع في مصر»، موضحاً: «عزمنا المضي قدماً في تنفيذ خريطة الطريق وفقاً للجدول الزمني المعلن ومبرزاً أن أولى الخطوات الهامة قد انتهت بالفعل بالنسبة للمصريين المقيمين في الخارج وستبدأ اليوم في مصر والمتعلقة بالاستفتاء على الدستور ثم يليها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالترتيب الذي سيتم الإعلان عنه».

وأفاد البيان أن «فهمي أكد حرص مصر على إقامة نظام ديمقراطي جامع لكل المصريين الذين ينبذون العنف ويوافقون على الاندماج في مسيرة التحول المجتمعي التي نمر بها وفقاً لمحددات الديمقراطية المعروفة للجميع».

وأضاف أن «فابيوس أكد على ترحيب فرنسا بالخطوات التي تم اتخاذها مؤكداً على موقفها الإيجابي تجاه مصر وعزمها مد يد العون لها في كافة المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو من خلال الاتحاد الأوروبي». أ