لم تفلح الافتتاحيات الصحافية وكلمات الإشادة التي أغدقها السياسيون الإسرائيليون والغربيون عليه في تبييض صفحته السوداء خلال جنازته التي كانت واحدة من أفقر جنازات السياسيين في العالم.
فقد كان آرييل شارون شخصاً منفراً في حياته ومعزولاً في مماته، حيث لم يحضر الجنازة أي مسؤول أو شخصية من قارة افريقيا أو آسيا باستثناء سنغافورة، أو أميركا اللاتينية، فيما فضلت غالبية دول اوروبا خفض مستوى تمثيلها في الجنازة التي اقتصرت على 700 فرد من المقربين وأفراد العائلة.
إضافة إلى بعض الضيوف الرسميين على الرغم من مطالبة العائلة بالسماح للإسرائيليين من دون تحديد المشاركة فيها على امل ان تخرج جنازة شعبية كبيرة.وبحسب قائمة نشرها موقع صحيفة يديعوت احرونوت، اقتصر الحضور الدولي على 15 ممثلاً رسمياً لدول قررت ايفاد من ينوب عنها للجنازة.
وهي: استراليا التي مثلها وزير خارجيتها، وايطاليا، نائب وزير الخارجية، وأميركا مثلها جون بايدن نائب الرئيس، وبلجيكا، نائب رئيس البرلمان، وبريطانيا، رئيس الوزراء السابق توني بلير والوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، وألمانيا يمثلها وزير الخارجية، وهولندا، رئيس الحكومة السابق ورئيس المعارضة، واليونان وزير الدفاع، وسنغافورا الوزيرة الثانية في الخارجية، واسبانيا، وزير الداخلية، وتشيكيا رئيس الحكومة ووزير الدفاع، وفرنسا، وزير شؤون الفرنسيين في الخارج، وكندا، وزير الهجرة، وقبرص، وزير الدفاع، ورومانيا، نائب رئيس الحكومة، أما روسيا فمثلها رئيس مجلس الدوما