كشف تقرير لصحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية، نشر أمس، عن محاولات جماعة الإخوان لملمة صفوفها وإدارة مخططاتها من شقة ضيقة فوق مطعم كباب مهجور شمالي لندن.
وذكرت «ديلي تليغراف» أن عدداً قليلاً من قيادات الجماعة في مصر فرّ إلى المنفى، واختار لندن قاعدة لإعادة بناء المنظمة، حيث تم افتتاح مكتب في ضاحية كريكلوود شمال العاصمة البريطانية، يديره أقارب اثنين من مساعدي الرئيس المعزول محمد مرسي، جرى اعتقالهما مع الأخير حين اقتحمت القوات المصرية مقر إقامته في يوليو الماضي. وأضافت أن واحداً من أقارب مساعدي الرئيس المصري المعزول، طلب عدم الكشف عن هويته، أكد أن جماعة الإخوان المسلمين «تعتبر لندن مدينة آمنة».
ونسبت إلى إبراهيم منير، القيادي في الجناح الدولي للجماعة الذي يتخذ من مكتبها في لندن مقراً له، قوله إن «عمليات الجماعة في مصر جرت إعاقتها بشدة، لكنها مختلفة قليلاً عن الحياة في ظل نظامي الرئيسين السابقين حسني مبارك وجمال عبد الناصر».
وقال منير إن «الجماعة تعودت على هذا، لكنها ما تزال تعمل ولو بطريقة مختلفة عن السابق».
19
نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على 19 متهماً من المتورطين في الاعتداء على المقار الشرطية، والتحريض على العنف بمحافظات بورسعيد وأسيوط والفيوم والجيزة والدقهلية، من العناصر الصادر بشأنها قرارات بالضبط والإحضار من قِبل النيابة العامة. وتمكنت مديرية أمن بورسعيد من ضبط ثلاثة من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي، مطلوب ضبطهم وإحضارهم، لاتهامهم في أحداث عنف وتخريب، من بينها استهداف المواقع الشرطية والعامة والخاصة ودور العبادة. وفي أسيوط، تم ضبط ثلاثة آخرون، كما تم ضبط خمسة متهمين من عناصر تنظيم الإخوان.
وفى الجيزة، تم ضبط سبعة متهمين من عناصر تنظيم الإخوان المتهمين بمحاولة حرق واقتحام المنشآت الشرطية، من بينها اقتحام كنيسة السيدة العذراء وسرقة محتوياتها وإضرام النيران بها، واقتحام مركز شرطة كرداسة وسرقة محتوياته وإضرام النيران فيه، وقتل 11 من رجال الشرطة. كما تم ضبط أحد عناصر التنظيم الإرهابي وبحوزته منشورات تحريضية ضد الجيش والشرطة، و24 زجاجة مولوتوف. القاهرة - الوكالات