صوت المغتربون المصريون بأغلبية كاسحة تأييداً للتعديلات الدستورية في العملية التي انتهت أمس، حيث وصلت نسبة المشاركة إلى 30%والموافقة أكثر من 90%، وفي دولة الإمارات تحديداً فاقت نسبة 97 %.

وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في تصريحات صحافية أمس أن عملية تصويت المصريين في الخارج على مشروع الدستور جرت بشكل سليم تماماً، وكان هناك التزام من جانب البعثات الدبلوماسية وكذلك المواطنين المصريين المقيمين في الخارج. وأشار إلى أن نسبة المشاركين في الاستفتاء وصلت 30 في المئة، معتبراً إياها «انعكاساً لاهتمام المصريين في الخارج بالدستور الجديد».

ووصلت نسبة الموافقة على مشروع الدستور الجديد إلى معدلات غير مسبوقة من قبل في عدد كبير من العواصم العالمية والعربية، إذ أن 97.3 في المئة من المصريين في الإمارات قالوا نعم للدستور الجديد، كذلك ايده ما نسبته 98 في المئة في السعودية وهولندا، وكذلك 97.3% في لندن و99% في إيطاليا إلى جانب 93 في المئة في موسكو و98% في الجزائر و97.5 في المئة في ليبيا.

ردود وتعليقات

وصرح السفير المصري أن المصريين المقيمين في الإمارات قالوا نعم للدستور المصري الجديد، موضحاً بأن نسبة الذين قالوا نعم للدستور في كل من لجنة السفارة المصرية في أبوظبي ولجنة القنصلية العامة المصرية في دبي كانت 97.3% .

وبلغ عدد المصريين الذين يحق لهم الاستفتاء على الدستور في الدولة 67 الفا و666 ناخبا منهم 30 ألفا و284 ناخبا في لجنة أبو ظبي بما فيها العين والمنطقة الغربية، و37 ألفا و382 ناخبا في لجنة دبي والإمارات الشمالية، حيث صوت فعليا حوالي 22 ألفاً خلال الأيام الخمسة الماضية في لجنتي ابو ظبي ودبي.

وقال حمودة إن المصريين في الإمارات «ضربوا بذلك المثل الجاد في حرص شعب مصر على استكمال طريقه نحو المستقبل وأن الشعب المصري سواء في الداخل أو الخارج يأمل في بناء دولتهم الحديثة المزدهرة في ظل دستور مدني يعد من أفضل الدساتير المصرية على الإطلاق، ويعكس في نفس الوقت بدء الشعب المصري في تنفيذ خارطة الطريق على الديمقراطية في الدولة العريقة».

وأضاف أن «عملية التصويت على الدستور المصري تمت في إطار من الهدوء والفرحة الغامرة لكافة المصريين المقيمين بالدولة واصطحب بعضهم أفراد أسرته وأطفاله في مشهد احتفالي رفعوا خلاله أعلام مصر وألقوا بعض الأناشيد الوطنية خلال قيامهم بالتصويت بنعم».

كما توجه باسم السفارة المصرية في أبوظبي والقنصلية العامة بدبي بـ«أرق وأطيب التحية إلى السلطات الإماراتية على جهودها الرائعة والمبذولة لإنجاح هذا الحدث المهم المصري»، مؤكداً ان «هذا هو ما تعودت عليه مصر دائماً من جانب قيادة وشعب دولة الإمارات الشقيقة».

نعم سعودي

وفي السعودية، أوضح سفير مصر في المملكة عفيفي عبدالوهاب أن عملية الاقتراع «تمت في هدوء ويسر، سواء في مقر السفارة في الرياض أو مقر القنصلية العامة في جدة، مشيداً بالتعاون الكبير من قبل السلطات السعودية طوال فترة الاقتراع، وتسهيل وصول الناخبين إلى مقري السفارة والقنصلية».

أما في الكويت، فأعلن السفير المصري عبدالكريم سليمان أن «عدد الذين أدلوا بأصواتهم تجاوز 29 ألف صوت من إجمالي 132 ألف ناخب مسجلين بالكويت، وبنسبة مشاركة بلغت 22 في المئة».

وقال سفير مصر في الدوحة محمد مرسي إن «إجمالي عدد الناخبين المصريين المسجلين، الذين وافقوا على مشروع الدستور الجديد، بلغ 6790 ناخباً، بنسبة 97%، من إجمالي 7012 ناخبا أدلوا بأصواتهم». وأوضح أن «عدد من قالوا لا بلغ 196 صوتاً، وعدد الأصوات الباطلة 26».

مشاركة إيجابية

من جهته، أفاد سفير مصر لدى الأردن خالد ثروت بأن إجمالي عدد المسجلين لدى اللجنة العليا للانتخابات بلغ 4291 فيما قام 546 منهم بالتصويت على مدى الأيام الخمسة المحددة لهذه العملية.

كما أعلن السفير المصري لدى ليبيا محمد أبوبكر نتيجة استفتاء المصريين في ليبيا على مشروع الدستور، مشيراً إلى أن نسبة 97.5 في المئة من المصوتين قالوا «نعم» للدستور.

بدوره، أعلن سفير مصر في لبنان أشرف حمدي أن «إجمالي عدد الناخبين المصريين المسجلين الذين وافقوا على تعديل الدستور بلغ 327 ناخباً، بنسبة 95.3 في المئة من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 343».

أميركا وأوروبا

وبالتوازي، قال سفير مصر في واشنطن محمد توفيق ان نسبة تأييد المصريين في اللجنة الواقعة بمقر السفارة بلغت 95.5 في المئة، كما اوضح سفير مصر في باريس محمد مصطفى كمال أن نسبة الموافقة على مشروع الدستور بلغت 98.5 في المئة من الأصوات الصحيحة.

ومن جانبه، أعلن سفير مصر في روما عمرو حلمي نتائج الاستفتاء، قائلاً أن نسبة 99 في المئة من المشاركين صوتوا بـ«نعم» للدستور.

 

6

ستة مشاهد رئيسية سيطرت على عملية التصويت بالخارج، أبرزها نسبة المشاركة العالية، واكتساح نسبة التصويت على الدستور بـ«نعم»، وتلاشى الخوف من تهديدات «الإخوان» للمشاركين في الاستفتاء، الذي يعد بمثابة رسالة قوية للعالم بشرعية ثورة 30 يونيو. البيان