أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران أن الكلمة للشعب المصري فيما يخص الدستور. وقال موران في مؤتمر صحافي مشترك مع سفير اليونان لدى القاهرة كريس لازاريس أمس إن «الاتحاد الأوروبي لن يعقب على هذا الأمر وسننتظر لنرى نتيجة التصويت على هذا الدستور في الاستفتاء قبل إعطاء رأينا»، مضيفاً: «لم يكن هناك وقت كاف لتشكيل بعثة اتحاد أوروبي لمتابعة الاستفتاء التي كانت تتطلب فترة شهرين أو ثلاثة حتى يتم تشكيلها، وتم الاكتفاء بإرسال فريق خبراء من الاتحاد الأوروبي للمتابعة، وهم يعملون مع السلطات المصرية، وموجودون حاليا بالقاهرة للتوصل الى اوسع رؤية ممكنة حول عملية التصويت، ما سيساعدنا في كيفية رؤية التطورات وعملية التصويت.

وأوضح أنّ فريق المتابعة «لن يستطيع تغطية مصر بالكامل في متابعته للاستفتاء»، مشيرا إلى أنّ «27 سفارة أوروبية في مصر تتواصل مع المجتمع الدولي، والهدف هو الحصول على معلومات تتسم بالشفافية».