طالب موريتانيون تجمعوا في العاصمة نواكشوط أمس، بإغلاق معتقل غوانتانامو، والإفراج عن مواطنيْن موريتانيين ما زالا محتجزين هناك. ونظم عشرات الموريتانيين تظاهرة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في قلب نواكشوط، للمطالبة بإغلاق المعتقل، والإفراج عن الموريتانيين، اللذين ما زالا محتجزين في السجن الأميركي بكوبا. وقال المحتجون إن التظاهرة نظمت من قبل مبادرة «إنصاف»، التي أسسها أهالي السجينين، والمتضامنون معهم، ورفعت شعارات تندد باستمرار معتقل غوانتانامو وتطالب بإغلاقه «فوراً». وحمل المتظاهرون الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مسؤولية بقاء المعتقل، مطالبين الأمم المتحدة بالتحرك فوراً لغلق المعتقل، كما طالبوا حكومة بلادهم بالتحرك العاجل لتأمين إطلاق سراح السجينين الموريتانيين، محمدو ولد صلاحي، وأحمد ولد عبد العزيز. ويوجد ولد صلاحي في غوانتانامو منذ أن سلمته حكومة بلاده في ديسمبر 2001 إلى الولايات المتحدة، كما اعتقل أحمد ولد عبد العزيز في باكستان في 2002.