أعلن في جوبا عن لقاء جمع الوسطاء الأفارقة والموفد الأميركي إلى جنوب السودان دونالد بوث بزعيم المتمردين رياك مشار في موقع قرب الجبهة المفتوحة مع القوات الحكومية، في وقتٍ أفيد عن نزوح عشرة آلاف من دولة الجنوب إلى السودان.

وذكر بيان المتمردين في جنوب السودان أمس، أن «الموفد الأميركي الخاص الى جنوب السودان والوسطاء الإقليميين توجهوا الى موقع في جنوب السودان للقاء مشار»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

ويأتي هذا اللقاء بينما تجري محادثات في أديس ابابا تهدف الى التوصل الى وقف لإطلاق النار.

وبدأ القتال بين جيش جنوب السودان والمتمردين في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، وسرعان ما تحول الى عنف بين الدينكا والنوير.

حركة لجوء

وبالتوازي، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن حوالي عشرة آلاف شخص فروا من المعارك الدائرة في جنوب السودان ولجأوا الى السودان.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية نيكولاس براس ان «عشرة آلاف هو الرقم المؤكد للذين عبروا الحدود هربا من المعارك».

وبذلك، يكون السودان ثاني بلد من حيث استقباله هذا العدد من النازحين السودانيين الجنوبيين الذين يفرون من المعارك المستمرة بين قوات الرئيس سلفاكير والمتمردين بقيادة نائبه السابق.

ووفقاً للأمم المتحدة، فإن 32 ألفا لجأوا الى اوغندا بينما بلغ عدد الذين لجأوا الى اثيوبيا وكينيا عشرة آلاف. وتؤكد المنظمة الدولية أن نحو 400 ألف شخص فروا من منازلهم بسبب المعارك في جنوب السودان، التي أوقعت «أكثر بكثير» من ألف قتيل، ومن بين اللاجئين فر 50 ألفاً إلى دول مجاورة.