شهد اليوم الرابع للتصويت على التعديلات الدستورية، أمس، إقبالاً كثيفاً في كل من السفارة المصرية في الرياض والقنصلية المصرية العامة في جدة، خاصة مع توافد المئات من أبناء الجالية المصرية المقيمين خارج المدينتين، فيما تغلق لجان الاقتراع للمصريين بالخارج أبوابها بنهاية اليوم الأحد، وذلك بعد فتحها خمسة أيام متواصلة. ووفرت السلطات السعودية خدماتها الأمنية، حيث شوهدت سيارات الشرطة والمرور وهي تراقب وتنظم تدفقات المقترعين أمام المقار الدبلوماسية المصرية، في كل من الرياض وجدة.
وأشار بيان للسفارة المصرية في الرياض إلى أن عدد من أدلوا بأصواتهم بلغ أكثر من تسعة آلاف ناخب في «لجنة الرياض»، فيما تجاوز العدد سبعة آلاف ناخب في «لجنة جدة»، مشيرة إلى أنها لديها 13 لجنة فرعية في كل مناطق المملكة، تضم لجاناً للسيدات والعائلات، من أجل التيسير على الناخبين، وإتمام التصويت في أقل وقت ممكن، خاصة في ظل الأجواء الاحتفالية، التي تسيطر على عملية الاقتراع، وحرص الناخبين على اصطحاب عائلاتهم، لالتقاط الصور التذكارية داخل مقر السفارة.
وجددت السفارة دعوتها لأبناء الجالية المسجلين في قاعدة بيانات الناخبين المصريين في الخارج، للإدلاء بأصواتهم خلال ما تبقى من وقت لعملية الاقتراع، التي تنتهي بحلول الساعة التاسعة من مساء اليوم الأحد، على أن يصطحبوا معهم أصل بطاقة الرقم القومي، أو أصل جواز السفر، حيث لن يسمح بالتصويت إلا في وجود أحدهما.