كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد أنه أجرى اتصالاً مطولاً مع رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتحديد موعد زيارته للقطاع لدفع المصالحة إلى الأمام. وأضاف في تصريحات لوكالة «معا» الفلسطينية أن «هنية طلب التأجيل لبعض الأيام، قائلاً إنه بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء مشاورات داخلية وخارجية في قيادة حماس».
وتابع الأحمد أنه «عرض على هنية الإعلان عن حكومة التوافق وتحديد موعد الانتخابات». وأوضح أنه أكد لهنية أن «فتح ليست بحاجة إلى حوارات جديدة، وأن الرئيس والحركة جاهزان ومستعدان لإتمام المصالحة».
وحول سبب عدم عقد اللقاء في مصر، قال الأحمد إن مصر «ترفض أي لقاء تكون حماس موجودة فيه على أراضيها، خاصة بعد قرار الحكومة المصرية اعتبار حركة الإخوان جماعة إرهابية».
يأتي ذلك في وقت اتهمت «حماس» الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشن حملة اعتقالات واسعة، في صفوف أعضائها في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، استباقاً لمهرجان تعقده في ذكرى انطلاقتها اليوم السبت. وقال القيادي في «حماس» نزيه أبو عون إن «الأجهزة الأمنية في نابلس اعتقلت جميع أعضاء اللجنة المنظمة لاحتفال انطلاقة حماس المنوي إقامته في مدينة نابلس السبت، وعددهم 20». وإثر ذلك أعلنت الحركة إلغاء الاحتفال.