أكّد آخر رئيس وزراء مصري في عهد حسني مبارك والمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق في مقابلة تلفزيونية، أنّه سيترشح مجدداً للرئاسة إذا لم يترشّح القائد العام للجيش وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وقال شفيق لقناة تلفزيون «القاهرة والناس» المصرية: «أعتقد أنّني الآن أقول سأترشّح للرئاسة»، مضيفاً أنّه «سيترشح إذا بقي السيسي بعيدا عن سباق الانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في وقت لاحق هذا العام». ولفت إلى أنّه «من المحتمل عودته إلى مصر للتصويت في الاستفتاء».

وشدد شفيق على أنه «لا بد من الرد على عنف الإخوان بكل قوة»، مردفاً القول: «لا بد من الرد على عنف الإخوان بكل عنف لحماية الشعب المصري والشعب أعلن رفضه التام للإخوان». وأردف أنه «من المحتمل عودته الى مصر للتصويت في الاستفتاء».

خلفية واستحقاق

وغادر شفيق مصر العام الماضي بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان والذي يحاكم حاليا بتهمة التآمر وإثارة العنف أثناء توليه السلطة. وخسر شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية، الجولة الثانية للانتخابات بفارق ضئيل أمام مرسي. وقال في مقابلة في سبتمبر الماضي إنه لن يترشح للرئاسة إذا ترشح السيسي، وإنه يدعم وزير الدفاع المصري.

وفي ديسمبر الماضي، برأت محاكم مصرية شفيق في قضية فساد وحفظت أخرى. ويرى مراقبون أنّ عودة شفيق ستكون تغيراً في توازن القوى السياسية منذ عزل مرسي ووضع أكبر دولة عربية على طريق جديد يمهّد الى انتخابات رئاسية وبرلمانية.