تدخل الجيش اليمني أمس لوقف إطلاق النار بين السلفيين والحوثيين إثر انهيار هدنة رعتها لجنة شكلتها الرئاسة اليمنية في منطقة حاشد شمال البلاد، في وقت ذكرت مصادر في رئاسة مؤتمر الحوار الوطني أن الأسبوع المقبل سيشهد ا لجلسة الختامية للمؤتمر، الذي بدأ قبل عشرة أشهر.

وتدخل الجيش اليمني أمس لوقف إطلاق النار بين السلفيين والحوثيين إثر انهيار هدنة رعتها لجنة شكلتها الرئاسة اليمنية في منطقة حاشد شمال البلاد.

وأفاد مصدر محلي ان «قوة مكونة من 15 دبابة وعشرات ناقلات الجند وصلت الى مناطق القتال بين الطرفين، واتخذت مواقعها من أجل إيقاف الحرب بينهما».

ووفقا لرئيس اللجنة قائد قوات الأمن الخاصة فضل القوسي، فإن الاتفاق يقضي بنشر مراقبين في المنطقة، بعد أن ينسحب المسلحون من مواقعهم تحت إشراف اللجنة الرئاسية.

وفي حين لم يصدر أي بيان رسمي لوزارة الدفاع اليمنية حول مشاركة قوات الجيش في ايقاف الحرب بين الجانبين، إلا ان مصادر إعلامية مقربة من الحوثيين قالت إن «دبابات الجيش تعرضت في منطقة جبل عيال يزيد (الصرارة) للتطويق وتفجير الدورية التي كانت في المقدمة من قبل أبناء المنطقة».

وفي محافظة عمران، التي شهدت ليلة قتال عنيف بين قبائل حاشد والحوثيين وقتل فيها العشرات، اعلنت لجنة وساطة أوفدها الرئيس عبدربه منصور هادي لحل النزاع في مديرية حوث التوصل الى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بين رجال القبائل والمسلحين الحوثيين ابتداء من صباح الأمس، الا أن مصادر قبلية اكدت استمرار الاشتباكات العنيفة في منطقة خيوان.

وينص اتفاق وقف اطلاق النار في هذه الجبهة على نشر مراقبين في جميع المواقع للإشراف على وقف اطلاق النار، من اللواء 29 المرابط هناك، على أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار وسحب المسلحين من جميع المواقع تحت إشراف اللجنة الرئاسية.

حوار اليمن

سياسيا، نقل عن مصادر في رئاسة مؤتمر الحوار القول ان الجلسة الختامية العامة لمؤتمر الحوار الوطني ستكون الأسبوع المقبل، وسيحضرها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني والمبعوث الأممي الخاص جمال بنعمر، وسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية.

وافادت المصادر انه «سيتم في الجلسة الختامية إقرار وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بعد أن استكملت المكونات مناقشة تقاريرها والاتفاق على معظم القضايا التي كانت محل خلاف بين المكونات، وتوقيع بقية المكونات السياسية على وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية».