قتل 18عراقياً أغلبيتهم من المتطوعين لقوات الجيش والشرطة، وأصيب أكثر من 30 بجروح في تفجير انتحاري بالقرب من مركز للتطوع في العاصمة بغداد. وأفادت الشرطة أن انتحارياً قتل 13 مجنداً بالجيش العراقي، وأصاب أكثر من 30 في بغداد في هجوم على عراقيين، استجابوا لطلب الحكومة إرسال متطوعين لمحاربة مسلحين مرتبطين بالقاعدة في محافظة الأنبار. وأضافت الشرطة أن رجلاً يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه وسط مجندين، يسجلون أسماءهم في مطار المثنى، الذي يستخدمه الجيش حالياً في العاصمة العراقية. ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وقع بعد يوم من توعد رئيس الوزراء نوري المالكي باستئصال «القاعدة» من العراق. وفي محافظة صلاح الدين، قتل ستة من عناصر الجيش والشرطة في حوادث أمنية متفرقة بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وذكر مصدر أمني محلي أن «عبوة ناسفة انفجرت إلى جانب الطريق أثناء مرور دورية للشرطة في قرية العيثة بالساحل الأيسر لقضاء الشرقاط، شمالي تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصرها، وإصابة اثنين آخرين بجروح مختلفة». من جهة أخرى، قتل شرطي بانفجار عبوة لاصقة بسيارته أمام منزله في منطقة القادسية شمالي تكريت،
وقتل ضابط وأصيب أربعة شرطيين بانفجار عبوة ناسفة، أثناء مرور دورية للشرطة على الطريق السريع جنوبي سامراء، كما قتل جندي، وأصيب أربعة في هجوم على دوريتهم في تكريت.