تواصلت المعارك الطاحنة في مدن محافظة الأنبار العراقية، الفلوجة والرمادي وقضاء الخالدية، مع عناصر «داعش»، في ظل نزوح آلاف العائلات من الفلوجة، التي أفيد عن تشكيل مجلس عسكري لعشائرها، وبروز تنظيم مسلح يدعى «شباب الثورة»، ما يخلط أوراق الأزمة الأمنية بشكلٍ أكبر.
ميدانياً، سقط المقر الرئيسي لتنظيم «داعش» في مدينة حلب شمال سوريا في أيدي مقاتلي المعارضة، حيث نجح الثوار في تحرير مئات المعتقلين، لكن الوقت لم يسعفهم في إنقاذ العشرات الذين صفاهم التنظيم في المقر، قبل تراجعه.
وفي الشأن السوري كذلك يجتمع وزراء خارجية 11 دولة في مجموعة «أصدقاء سوريا» الأحد المقبل في باريس مع الائتلاف الوطني المعارض، قبل عشرة أيام من مؤتمر «جنيف 2»، المقرر عقده في 22 يناير الجاري في سويسرا، والذي أرجأ «الائتلاف» قرار المشاركة فيه إلى 17 الجاري.
