اتهمت الولايات المتحدة السلطات الإيرانية بمساعدة النظام السوري على التعاطي بـ«وحشية» مع الشعب السوري. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ان «إيران لم تفعل حتى الآن سوى مساعدة النظام على استقدام مزيد من المقاتلين الأجانب، ومساعدته على التعاطي بوحشية مع الشعب السوري». وأضافت بساكي: «اذا كان الايرانيون يريدون ان يقولوا للعالم إنهم يسعون جديا للوصول الى نتيجة إيجابية فعليهم ان يتخذوا إجراءات معينة. إلا أن لا شيء حتى الآن يشير الى أنهم يرغبون في القيام بذلك او لهم مصلحة في هذا الأمر».
كما رحبت بساكي بإخراج أول دفعة من المواد الكيماوية من سوريا، مشيرة إلى ان من مسؤولية النظام السوري نقل هذه المواد إلى اللاذقية «بغية تسهيل التخلص منها». وأفادت: «نحن نرحب بالتأكيد بإعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن ان كمية أساسية من المواد الكيماوية أخرجت من سوريا»، موضحة ان هذا «يعد تقدماً مستمراً باتجاه التخلص من برنامج الأسلحة الكيماوية السورية، ولا بد من القيام بالمزيد».
وتابعت: «كما أوضح المجتمع الدولي، من مسؤولية نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد نقل المواد الكيماوية بأمان إلى اللاذقية بغية تسهيل عملية التخلص منها». وأوضحت بساكي ان الموقف الأميركي لم يتغير من انه يتوجب على الأسد أن يرحل من الحكم، مضيفة ان «دكتاتوراً وحشياً قتل عشرات الآلاف من شعبه ليس شخصاً نراه في مستقبل سوريا». وشددت على «التركيز الأميركي ينصب على إنهاء الحرب الأهلية، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وإراقة دمه».
