تواصلت دورة العنف في أنحاء متفرقة من العراق أمس، حيث لقي 19 شخصاً حتفهم بهجمات في العاصمة بغداد ومحافظة صلاح الدين، فضلاً عن حملة اعتقال طالت عشرات المشبوهين في الكوت.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس بأن 12 شخصاً بينهم خمس نساء قتلوا في هجوم مسلح على منزل شرقي العاصمة بغداد. وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين اقتحموا منزلاً في منطقة زيونة شرقي بغداد وقتلوا سبعة رجال وخمس نساء كانوا في المنزل، ثم لاذوا بالفرار»، مبيناً أن «العملية تمت بواسطة أسلحة كاتمة للصوت». وأضاف المصدر أن قوات الشرطة «هرعت إلى مكان الحادث ونقلت جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي، وبدأت بإجراء تحقيق أولي حول الجريمة ودوافعها».
أمنياً أيضاً، أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين بأن سبعة من أفراد الشرطة قتلوا بهجوم مسلح استهدف دوريتهم في قضاء سامراء جنوب تكريت 170 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد. وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين هاجموا، دورية من الفوج الثاني التابع للواء صلاح الدين في الشرطة الاتحادية في منطقة الجزيرة غربي سامراء، ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصرها».
وأضاف أن «قوة أخرى من الشرطة ردت على المسلحين، الذين لاذوا بالفرار، من دون معرفة ما لحق بهم من خسائر»، مشيراً إلى أن قوات الشرطة «نقلت جثث الضحايا إلى مستشفى قريب تمهيداً لنقلهم إلى الطب العدلي، وباشرت بملاحقة الفاعلين».
اعتقالات الكوت
وبالتوازي، ذكر مصدر أمني عراقي أن قوات الشرطة اعتقلت 33 شخصا بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة بتهم الإرهاب وترويج المخدرات شمالي مدينة الكوت 180 كيلومترا جنوب شرقي بغداد. وقال قائد شرطة الكوت اللواء رائد شاكر جودت إن «قوات شرطة نفذت عملية دهم وتفتيش في قضاء الصويرة شمالي الكوت أسفرت عن اعتقال 33 مطلوبا بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة وآخرون في جرائم أخرى وفق قانون العقوبات العراقي وترويج المخدرات».