ما زال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» يتلقّى الضربات على جبهتي سوريا والعراق، حيث قُتل 34 مقاتلاً جهادياً على الأقل من عناصر التنظيم ومجموعة متحالفة معه على يد مقاتلي المعارضة السورية في محافظة إدلب، في حين دعا زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني إلى وقف المعارك الدائرة منذ أيام، في تسجيل صوتي بُث أمس، بالتزامن مع اقتراب الثوار من دحر هذا الفصيل، المرتبط بالقاعدة، من جميع مواقعه في الشمال السوري، وعاصمته الرقة، وفق تلميحات بأن اتفاقاً تم بشأن ذلك بين الجبهة الإسلامية والسفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد.

وفي العراق عاشت مدينة الرمادي في محافظة الأنبار ليلة من الاشتباكات امتدت حتى صباح أمس، قتل فيها أربعة مدنيين، حاولت خلالها القوات الحكومية دخول مناطق يسيطر عليها مسلحو «داعش»، من دون أن تنجح في ذلك، فيما شن الطيران العراقي ضربة جوية على مجموعة تابعة للتنظيم في الرمادي، فأوقع 25 قتيلاً منهم، ودمر شحنة كبيرة من الأسلحة.

على الصعيد ذاته، عززت القوات العراقية استعداداتها العسكرية قرب مدينة الفلوجة، الواقعة تحت سيطرة المسلحين، في محاولة لاستعادتها، مع أنباء عن قصف بالطائرات لبعض مناطقها. يأتي ذلك في وقت سرّعت الولايات المتحدة تسليم مبيعاتها العسكرية للعراق، من صواريخ وطائرات من دون طيّار ومروحيات، معلنة دعم جهود الحكومة العراقية، بغية هزيمة تنظيم «القاعدة»، ونفت وجود رغبة لديها في إرسال قوات أميركية إلى العراق، إثر التطورات في الأنبار.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا