واصلت جماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، إطلاق تهديداتها المباشرة لجنود الجيش والشرطة في مصر، حيث أمهلت وزارة الداخلية 72 ساعة للإفراج عن جميع النساء المنتميات لجماعة الإخوان الإرهابية من السجون والمعتقلات، متوعدة بالانتقام، حال عدم الاستجابة غير المشروطة لمطالبها.

وقالت الجماعة في رسالة عبر حسابها على «تويتر»: «إلى الجنود، لكم فرصة أخيرة لكي تفروا من الجيش، ونمهل الداخلية 72 ساعة لإخراج جميع النساء من السجون»، كما أضافت قائلة: «نناشد أهلنا بمصر الابتعاد عن جميع مقار الجيش والشرطة في الفترة المُقبلة، ومن يفعل غير ذلك لا يلومنّ إلا نفسه».

وعن تلك التهديدات، يقول الخبير الاستراتيجي اللواء حسام سويلم، إن ما تقوله ما تسمى جماعة «أنصار بيت المقدس» لا يعد سوى كونه «تهديدات ساذجة»، مشيراً إلى أن هذه الجماعة هي أحد أفرع الجماعات الإرهابية التي تنبثق عن الإخوان وحركة «حماس»، وأي تهديد لهم، لن يعني بالنسبة لإدارة القوات المسلحة أي شيء.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن الجماعة وأنصارها أصبحوا حالياً في مرحلة «خروج الروح»، وبالتالي، فإنهم يقدمون على أي فعل أو التهديد بأي شيء، حتى وإن كانوا لا يملكون تنفيذه، مشيراً إلى أن الجماعة تدرك جيداً أن انقضاء هذه الفترة على خير، والمضي نحو تنفيذ خريطة الطريق، يعني النهاية الأبدية لها، وبالتالي، فإن أنصارها يحاولون فعل أي شيء من أجل إيقاف هذه المرحلة، بما في ذلك التهديدات الساذجة، والتفجيرات، ومحاولة إشعال العنف.

إلا أن الخبير في شؤون الحركات الإسلامية د. ناجح إبراهيم، رفض التقليل من شأن هذه التهديدات، مؤكداً أن جماعة أنصار بيت المقدس يخططون بالفعل لاستهداف أماكن جديدة تابعة للشرطة وللجيش، على غرار ما نجحوا فيه مؤخراً من خلال تفجير مبنى المخابرات الحربية بمحافظتي الإسماعيلية والشرقية.

ولم يستبعد إبراهيم استهداف الجماعة كمائن الشرطة والجيش، والعمل على تصفية واغتيال عدد من ضباط المخابرات والجيش والشرطة في الفترة المقبلة، في محاولة لتعطيل خريطة الطريق.

بدوره، اعترف الخبير العسكري اللواء علاء عز الدين، أن قوات الجيش والشرطة، أحبطت الكثير من العمليات خلال الفترة الماضية.