حذر رئيس وزراء البحريـــن الأمـــير خليفة بن سلمان آل خليفة، من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على الأمة العربية من المخططات التي تستهدف دولها وشعوبها،
وأكّد على أنّ «ما تتعرض إليه البحــرين إرهاب ممنهج»، ورأى أنّ «البـحــرين ليست إلا بوابة يراد للإرهاب أن يولج من خلالها إلى المنطقة برمتهـــا».
واعتبر رئيس وزراء مملكة البحرين أنّه على «الأمة قادة وحكومات وشعوباً، الصحوة واليقظة وانتباه لما يخطط ضدنا وما يراد به أن يستهدفنا فكفانا شتاتاً وفرقة وأن الوحدة باتت مطلوبة أشد من أي وقت مضى، وفي مقدمتها الاتحاد الخليجي ليكون على الأقل نواة لوحدة عربية».
وأشار رئيس الوزراء البحريني، لدى استقباله أمس جمعاً من النخب الوطنية والفكرية والإعلامية والاقتصادية وجموعاً من المواطنين البحرينيين، إلى أن توالي اكتشاف وضبط المتفجرات والمحظورات والممنوعات من قبل الأجهزة الأمنية يؤكد أن «المؤامرات لاتزال تحاك ضد البحرين وتنفذها أيادٍ تنتمي لهذا الوطن ارتضت أن تضع نفسها في طوع من ينوي الشر لبلدها بدلاً من رد الجميل لوطنٍ احتضنها وأعطاها الكثير لكن أعداد هؤلاء تنحسر يوماً بعد يوم إلى أن تنتهي بسبب اليقظة الحكومية والرفض الشعبي لها».
وأعرب عن الأسف لأن يمد البعض أياديه إلى البعيد ليطلب تدخله في شأن داخلي بالرغم من أن الأبــــواب في بيته مفتوحة على مصراعيهـــا وحققت له قيادته من الإصلاحات والتطوير ما يتجاوز الطموح ويتعدى المطالب.