سعى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في اليوم الرابع من جولته المكوكية المستمرة في المنطقة التي قادته إلى السعودية والأردن، أمس، إلى تسويق خطة تسوية «عادلة ومتوازنة» بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين، متحدثاً عن تقدم في فك «لغز» السلام في المنطقة.
والتقى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الخارجية الأميركي، إذ حاول الأخير الحصول على دعم المملكة لمبادرته من أجل السلام في الشرق الأوسط.
وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لكيري، دعم عمّان عملية السلام «بما يحمي مصالحها العليا».
وفي حين أفيد بأن كيري يعتزم العودة إلى إسرائيل وفلسطين الاثنين، وأنه جدد طلبه من الفلسطينيين الإقرار بـ«يهودية» إسرائيل، كشف رئيس الدبلوماسية الأميركية فحوى محادثاته بالقول: إن واشنطن «ملتزمة تقديم أفكار عادلة ومتوازنة للجميع».
وأشار في تصريحات من القدس المحتلة، إلى أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، «اتخذا قرارات صعبة بشأن التوصل إلى تسوية للصراع». وأردف أن «أمن إسرائيل هو مبدأ أساسي»، مستطرداً: «المسار يصبح أكثر وضوحاً، واللغز يصبح أكثر تحديداً، وبات أكثر وضوحاً للجميع ما الخيارات الصعبة المتبقية». وأردف: «لكن لا أستطيع إبلاغكم تحديداً بالموعد الذي قد تنتظم فيه القطع الأخيرة من اللغز في مكانها».
وأكد كيري، في تصريحات تتعلق بملفات منفصلة، دعمه الحكومة العراقية ضد تنظيم القاعدة، وانفتاح بلاده على مساهمة إيرانية «مفيدة» في سوريا.
