أعربت تركيا وإيران عن «الأسف» لتواصل المعارك في سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في تصريح أدلى به في ختام لقاء مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إسطنبول: «كنا دعونا إلى وقف المعارك ووقف إطلاق النار خلال لقائن ا الأخير في نهاية نوفمبر الماضي في طهران»، مضيفاً: «إلا أن المعارك تكثفت خصوصاً في حلب وحولها حيث تشن قوات الرئيس بشار الأسد هجمات».

وأوضح رئيس الدبلوماسية التركية: «سنستمر في بذل الجهود مع الأطراف كافة، من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2، وتشكيل حكومة ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء السورية، وضمان الأمن لكل المواطنين السوريين»، داعياً كل السوريين إلى «وقف إطلاق النار، من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2».

من جهته، أعرب ظريف أيضاً عن «الأسف» لتواصل المعارك «بين الأخوة» في سوريا. ولفت إلى أن «إيران وتركيا تتفقان على أنَّ القوة العسكرية غير مجدية لحل الأزمة»