حذر محافظ المفرق عبد الله السعايدة، في تصريحات صحافية أمس، من تحديات ديموغرافية ناجمة عن ارتفاع معدلات الهجرة القسرية للاجئين السوريين إلى المحافظة الأردنية. وقال السعايدة إن عدد اللاجئين السوريين في المحافظة وصل إلى 400 ألف، مقابل سكانها وعددهم 310 آلاف نسمة، أي بنسبة 133 في المئة. وشدد السعايدة على «ضرورة مساعدة الأردن من قبل الدول والمنظمات الإنسانية المانحة لتخطي مسألة اللجوء، لا سيما في محافظة المفرق، إلى جانب إيجاد حلول جذرية وناجعة لمشكلة طال أمدها».

بدوره، قال رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد الحوامدة، إن اللجوء السوري «شكل ضغطاً كبيراً على الخدمات التي تقدمها البلدية في شتى المجالات، لا سيما قطاع البنى التحتية في المدينة، الأمر الذي لا تستطيع البلدية تحمل ذلك من دون تقديم الدعم المطلوب للبلدية التي تضررت كثيراً من الوجود السوري». من جهته، قدر مدير مستشفى النسائية والأطفال في المفرق هاني أبوعليم، عدد المواليد السوريين الجدد في المستشفى بـ 944 مولوداً خلال الشهور العشرة الأولى من