عادت لغة العنف لتسود المشهد اللبناني أمس، حيث أفيد عن مقتل شخص باطلاق رصاص في طرابلس التي تتكرر فيها المواجهات بين أنصار النظام السوري ومعارضيه. وأفاد مصدر امني لبناني امس ان «سائق سيارة اجرة في الستينات من عمره أصيب برصاص قناص فيما كان يقود سيارته في احد شوارع منطقة باب التبانة»، المؤيدة للثورة السورية، لافتا الى انه «اصيب برصاصة في رأسه».

واوضح المصدر الامني ان «تبادلا لاطلاق النار سجل منذ مساء السبت وتصاعدت وتيرته الاحد مخلفا ايضا ثمانية جرحى». وأردف: «تبادلت منطقتي جبل محسن وباب التبانة القصف طوال الليل»، لافتا الى ان الجيش اللبناني المنتشر في منطقة المواجهات «رد على مصادر النيران في محاولة لاحتواء الوضع».

وبالتوازي، نصحت سفارة الولايات المتحدة في بيروت رعاياها بعدم السفر الى لبنان. وأفادت السفارة في تغريدة على «تويتر» ان «سفارة الولايات المتحدة في بيروت تدعو كل الرعايا الاميركيين الى تجنب اي رحلة الى لبنان لاسباب امنية». واضافت انها «على اثر الاعتداءات الاخيرة في بيروت واعمال عنف اخرى خلال الاشهر الاخيرة، توصي بقوة المواطنين الاميركيين المقيمين في لبنان بالتحلي بأقصى درجات الحذر».

ماجد الماجد

وفي سياق آخر، طالبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في تصريحات صحافية بتحديد هوية الضالعين في تفجير سفارة بلادها في بيروت في نوفمبر الماضي ومقاضاتهم . وقالت أفخم إن «عزيمة إيران لن تفتر في متابعة العناصر المسؤولة عن الهجوم الإرهابي قرب سفارتها في بيروت على الصعيدين الحقوقي والدولي».