أصيب 29 شخصاً بجروح في هبوط اضطراري لطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت قادمة من طهران وعلى متنها 315 راكبا فجر أمس في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.

وأوضح الناطق الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني خالد بن عبدالله الخيبري أن رحلة الخطوط السعودية من طراز «بوينغ 763»، وعلى متنها 315 راكباً، تعرضت إلى عطل فني في نظام العجلات الخلفي الأيمن للطائرة، وهبطت على المدرج دون نزولها، إلا أنه نتيجة لعملية الإخلاء وتدافع الركاب، أصيب 29 راكباً نقل 11 منهم إلى المستشفى، فيما أصيب 18 آخرون بإصابات طفيفة تمت معالجتهم بالمركز الصحي الأولي في المطار.

وأفاد الخيبري بأن قائد الطائرة كان أبلغ برج المراقبة الجوية بوجود خلل فني في نظام العجلات الخلفي، ما يستحيل معه إنزال عجلات الجانب الأيمن للطائرة، وبين أنه تم على الفور إعلان حالة الطوارئ في المطار، وباشرت الحادثة فرق الإطفاء والإنقاذ والجهات ذات العلاقة، كما باشر مكتب تحقيقات الطيران بالهيئة مهامه في هذه الحادثة. وبثت تسجيلات على موقع يوتيوب أظهرت الطائرة تحتك بأرض المطار مصدرة كمية كبيرة من الشرارات، فيما أظهرت لقطات أخرى عدم نزول عجلات الطائرة.

من جهة أخرى سقطت أشلاء جثة من السماء على احد التقاطعات في جدة بغرب السعودية فيما أفادت الشرطة أمس أنها تعود على الأرجح لشخص كان عالقاً في عجلات طائرة مرت فوق الموقع.

وذكر الناطق الإعلامي باسم شرطة جدة نواف بن ناصر البوق في بيان أن «الشرطة تلقت بلاغاً فجراً بوجود أشلاء جثة على تقاطع شارع التضامن العربي مع شارع الصحافة في حي مشرفة».

وبحسب البيان، فإن «أحد الشهود سمع سقوطها وارتطامها بالأرض».

وذكر الناطق باسم الشرطة أن «مدير شرطة منطقة مكة المكرمة عبدالعزيز بن عثمان الصولي ومدير شرطة جدة عبدالله بن سمحة القحطاني، ابلغا بالحادث وباشر عدد من الضباط المختصين من خلال المعاينة التحقيقات».

وبحسب البيان، فإن «تصور المختصين» هو أن «تلك الجثة كانت عالقة بعجلات إحدى الطائرات التي عبرت الموقع».

وتم تشكيل فريق عمل من الشرطة والمرور والدفاع المدني للتحقيق في ملابسات الحادث.

وعلى الرغم من أن هذا الحادث تزامن مع الهبوط الاضطراري لطائرة شركة الطيران السعودية في مطار المدينة المنورة، إلا أن ناطقاً باسم الطيران المدني السعودي أكد انه لا يوجد أي رابط على الإطلاق بين الحادثين.