جدد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، أمس، تأكيده مقتل القيادي البارز في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أو «داعش»؛ شاكر وهيب، وشدد أن الصور التي نشرها التنظيم «قديمة» تعود لبداية دخولهم لمدينة الرمادي، فيما أشار إلى أنه «لو كان وهيب حياً لظهر بالصوت والصورة».

وقال ناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، في تصريحات صحافية أمس، إن «الصور التي عرضت من تنظيم داعش لشاكر وهيب قديمة تعود لبداية دخول التنظيم إلى مدينة الرمادي»، مؤكداً أن «وهيب قتل بعدها». وأضاف المسؤول العراقي أنه «لو كان شاكر وهيب حياً كما يدعون لظهر بالصوت والصورة».

نفي التنظيم

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» نفى الأنباء التي تحدثت عن مقتل وهيب في محافظة الأنبار. وأكد أنه «يقاتل بين أهله في مدينة الرمادي». وفيما نُشرت صور له وهو داخل مركز للشرطة في المدينة وهو يرتدي خوذة للشرطة وخلفه مسلحان يرتديان أقنعة سوداء، أشار إلى أن وهيب «حصل على وثائق بأسماء المخبرين السريين في محافظة الأنبار».

يشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أكد الخميس الماضي أن قناصي قواته قتلوا وهيب خلال عملية أمنية شرقي الرمادي، وأنه «سيعرض صوره لاحقاً».

 وبرز وهيب كقيادي رفيع في التنظيم بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهره وهو يعدم سائقي شاحنات سوريين على الطريق الدولي السريع في محافظة الأنبار في شهر أغسطس الماضي.