أغلقت السلطات التونسية، الباب أمام قياديين من حزب الله اللبناني، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، مانعة إياهما من دخول تونس للمشاركة في ندوة فكرية بدأت أعمالها أمس.

وذكر رئيس جمعية دعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية، أحمد الكحلاوي، في تصريح أمس، أن «إدارة الحدود بمطار قرطاج الدولي منعت حسن عزالدين، القيادي في حزب الله اللبناني، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي من دخول الأراضي التونسية».

وأوضح أن السلطات الأمنية في المطار «رحلت عز الدين إلى لبنان على الطائرة نفسها التي أقلته، كما رفضت سفارة تونس في لبنان، منح أبو عماد الرفاعي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية تأشيرة دخول للأراضي التونسية».

وأعرب الكحلاوي عن استغرابه من هذا القرار الذي يأتي فيما تستعد تونس للاحتفال بالذكرى الثالثة لـ«ثورة 14 يناير2011» التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي.