كشف الخبير في شؤون مصر بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إريك تريجر عن أنه على الرغم من حقيقة أن الانتقال السياسي في مصر ما بعد الرئيس السابق محمد مرسي يمضى قدماً من الناحية الفنية، حيث من المتوقع أن يتم إجراء الاستفتاء على الدستور في منتصف الشهر الجاري، وتتبعه انتخابات بوقت قصير، إلا أن مصر أشبه بالبارود الذي يمكن أن يشتعل مع أي شرارة، ليعرقل تماماً العملية السياسية ويحول الاضطرابات العرضية في مصر إلى حالة من عدم الاستقرار الشديد.
وتوقع ترايجر في مقال في مجلة «ذي أتلانتك» الأميركية أن هذه الشرارة يمكن أن تكون من قبيل أن تحدث عملية اغتيال لشخص رفيع المستوى، موضّحا أن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي مُستَهدَف من جماعة الإخوان، فهم يعتبرونه من أطاح بمرسي، ودعا المصريين فيما بعد إلى النزول إلى الشوارع لتفويضه في محاربة الإرهاب. وتابع قائلاً: «لم يُخفِ الإخوان دعوتهم لموته، فاحتجاجات الجماعة الإرهابية كثيرا ما شهدت رفع صور للفريق تتضمن هذا».