بعد أن بقي الحزب الوحيد الرافض لوثيقة حل قضية جنوب اليمن، كشف حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، انه يتعرض إلى ضغوط وتهديدات بعقوبات دولية إذا لم يتراجع عن موقفهويوقع الوثيقة المتعلقة بوضع الجنوب.
وقال القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي ياسر العواضي إنه يتعرض إلى «ضغوط وتهديدات دولية من بعض الدول خلال الأيام الماضية لحمل الحزب على توقيع الوثيقة الخاصة بحل القضية الجنوبية والمقترحة من قبل المبعوث الدولي جمال بنعمر وإلا فإنه سيكون على قائمة العقوبات الدولية».
وأضاف العواضي في تصريحات صحافية أمس أن «اجتماعات اللجنة العامة (المكتب السياسي) للحزب متواصلة وستستمر حتى السبت لتدارس الموقف». وتابع: «الضغوط هائلة جداً، والأيام الثلاثة المقبلة حاسمة ومفصلية، حيث إن هناك من ينصح بالتوقيع مع التحفظ أو وضع ملاحظات».
إلى ذلك، ذكر الموقع الرسمي للحزب أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي وأحزاب التحالف الوطني عقدت اجتماعاً برئاسة الأمين العام المساعد للمؤتمر سلطان البركاني، وناقشت فيه عدداً من القضايا المتصلة بمؤتمر الحوار الوطني.
وأفاد الموقع: «شدد الاجتماع على ضرورة الاصطفاف الوطني والعمل على إنجاح مؤتمر الحوار الشامل والوصول إلى مخرجات تحفظ وحدة وأمن واستقرار اليمن وكذلك حل القضايا العالقة».
4 قتلى
ميدانياً، أفادت مصادر قبلية ومحلية أن أربعة أشخاص قتلوا بينهم ضابط باشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحين قبليين في منطقة وادي عبيدة التابعة لمحافظة مأرب وسط البلاد. وذكر مصدر قبلي أن «الجيش اليمني نفذ هجوماً على مسلحين قبليين من الشبوان بوادي عبيدة شرق مدينة مأرب بعد أن منعوا الفرق الفنية من إصلاح أنبوب النفط» الذي تعرض للتخريب قبل أسبوعين في المنطقة نفسها.
لجنة
أكد الحزب الاشتراكي انه وقع على الوثيقة الخاصة بحل قضية الجنوب بعد أن أضاف إليها شرطاً ينص على أن «يشكل مؤتمر الحوار الوطني والشامل لجنة لتحديد اللجنة عدد الأقاليم.