تواصلت أمس الإدانات الدولية والعربية للتفجير الذي هزّ الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أول من أمس ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وعشرات الجرحى، في وقت ذكرت تقارير إعلامية أميركية أن حزب الله يهرّب أنظمة صواريخ متطورة من سوريا إلى لبنان.
وأدان مجلس الأمن بشدة الهجوم «الإرهابي» ودعا كل اللبنانيين إلى الالتزام بإعلان بعبدا، مؤكداً «أهمية احترام سياسة لبنان بالنأي بالنفس والامتناع عن أي تدخل في الأزمة السورية».
وأكد أعضاء المجلس في بيان صحافي أصدروه «ضرورة التصدي بكل الوسائل لتهديدات السلم والأمن الدوليين جراء الأعمال الإرهابية».
بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي التفجير ووصفه بـ «الإرهابي». وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان إنها «تدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في حارة حريك.. وتقدّم تعازيها الخالصة لعائلات الضحايا آملة بالشفاء العاجل للجرحى».
إدانات عربية
عربياً، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بـ«التفجير الإرهابي» واستنكر في بيان «هذا العمل الإجرامي الذي يندرج في إطار مسلسل التفجيرات الإرهابية التي تحاول استهداف السلم الأهلي اللبناني وإشعال الفتنة وتفجير الأوضاع في لبنان على وقع الأحداث الدائرة في المنطقة».
بدوره، أدان سفير السعودية في لبنان علي عواض عسيري التفجير وذكر بيان صادر عن السفارة السعودية أن عسيري أدان «الانفجار الذي تعرضت له منطقة الضاحية الجنوبية»، واصفا إياه بـ «العمل الإجرامي». كما أدان وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الحادث ووصفه بـ«الإرهابي البغيض».
تهريب صواريخ
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن حزب الله يهرّب أنظمة صواريخ موجهة متطورة من سوريا إلى لبنان من بينها أنظمة صواريخ «ياخونت»، كأجزاء لتفادي أية غارة إسرائيلية.
وذكرت الصحيفة، أن معلومات استخباراتية تفيد أن «بعض مكونات أنظمة الصواريخ المضادة للسفن أدخلت إلى لبنان بالفعل». ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «أنظمة أخرى قادرة على استهداف طائرات إسرائيلية وسفن وقواعد تخزن في مستودعات تخضع لسيطرة الحزب في سوريا».
