أكد قيادي في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، في تصريحات خاصة لـ«البيان» أمس، أن الهيئة العامة للائتلاف سوف تجتمع الأحد والاثنين المُقبلين في مدينة إسطنبول التركية، لاتخاذ قرار الحسم بالنسبة إلى المشاركة في مؤتمر «جنيف2» المُزمع عقده 22 يناير الجاري. وأضاف منسق العلاقات العامة في الائتلاف الوجود في تركيا سونير أحمد، عبر اتصال معه من القاهرة أن «برنامج الائتلاف يشهد العديد من التطورات السياسية في 2014، أهمها مؤتمر جنيف 2»، ولفت إلى أنه «سيكون هناك الكثير من التطورات السياسية في الأيام المقبلة، ولا سيما أثناء اجتماع الائتلاف الوطني السوري وبعده، بما يخص مؤتمر جنيف، والوصول إلى حل سياسي يُرضي تطلعات الشعب السوري»، وأشار إلى أن اجتماع الاحد والاثنين «سيحسم موضوع المشاركة في مؤتمر جنيف 2».
رئاسة الجربا
وبالتوازي، صرح مصدر في الائتلاف المعارض، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية، بأن الجربا الذي وصل إلى إسطنبول أمس قادماً من الرياض، «التقى مع أعضاء الائتلاف المعارض للتنسيق معهم قبل بدء اجتماعات الهيئة السياسية للائتلاف»، وأوضح أن الاجتماع «ناقش بالدرجة الأولى قرار المشاركة في مؤتمر جنيف 2 من عدمه، إضافة إلى انتخابات الائتلاف في كل المواقع، إذ تنتهي الستة شهور في فترة الرئاسة، والأمانة العامة والنواب والهيئة السياسية في السابع من الشهر الجاري»، وأضاف أن «بعض أعضاء الائتلاف طرحوا فكرة عدم إجراء انتخابات، والتمديد مدة شهرين أو ثلاثة شهور، إلا أن الجربا رفض ذلك بشدة»، موضحاً أن الأخير «رأى أنه من الأفضل ممارسة الديمقراطية في الانتخابات»، وأكد المصدر أن زيارة الجربا للرياض «كانت ناجحة»، مضيفاً أنه التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، «وأطلعه على المستجدات السياسية والعسكرية»، وأردف أن الجانبين «اتفقا على ضرورة تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد بدايةً لأي حل سياسي».
لقاءات موازية
وفي سياق متصل، أفاد مصدر منفصل في الائتلاف الوطني أن الجربا اجتمع مع المنسق العام لـ«هيئة التنسيق» حسن عبد العظيم، ورئيس الهيئة في المهجر هيثم مناع، منذ أسبوعين في القاهرة، وكشف المصدر أن الاجتماع «تطرق إلى تشكيل وفد معارض موحد، وتذليل العقبات من أجل ذلك، والعمل على عقد مؤتمر جامع في القاهرة أو أي عاصمة حيادية»، بحسب وصف المصدر.