استشهد مُسنّ فلسطيني، أمس، متأثراً باستنشاق غاز سام أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي لتفريق مظاهرة في قلقيلية بالضفة الغربية، فيما اقتحم مستوطنون قبر يوسف في المدينة، ودنس آخرون المسجد الأقصى المبارك.
واستشهد المسن الفلسطيني سعيد جاسر علي (85 عاماً) فجر أمس، من بلدة كفر قدوم شمال الضفة الغربية، إثر استنشاقه الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل منزله، وهذا أول شهيد فلسطيني عام 2014.
وقالت مصادر طبية إنه نقل إلى المشفى في حالة حرجة الليلة قبل الماضية من جراء استنشاقه الغاز. وأوضحت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اعترضوا عصر أمس مسيرة نظمها أهالي كفر قدوم، إحياءً لذكرى انطلاقة حركة «فتح»، وأمطروا منازل البلدة بقنابل الغاز السام.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت شرقي مدينة نابلس في الضفة، لتأمين دخول وصلاة المئات من المتشدّدين اليهود في «قبر يوسف».
وقال مصدر حقوقي فلسطيني إن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، لتفريق الفلسطينيين الذين احتجوا على وصول المتشدّدين اليهود والقوات الإسرائيلية إلى المنطقة، ورشقوهم بالحجارة.
حالات اختناق
ذكر أن العديد من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق من جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، فيما انسحبت القوات الإسرائيلية والمتشدّدون في وقت لاحق بعد أداء طقوس دينية.
كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد، وتجولت في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأشارت إلى وجود العديد من المصلين وطلاب وطالبات مصاطب العلم في باحات الأقصى، في ظل إجراءات إسرائيلية مشددة على بواباته، ووجود كاميرات تصوير لمراقبة تحركات الطلاب في المسجد.
في قطاع غزة،أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة جراء إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مقبرة الشهداء شرق غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، د. أشرف القدرة، إن الشاب (ع.أ.خ) (18عاماً) أصيب بعيار ناري في الحوض، إثر إطلاق نار من القوات الإسرائيلية استهدفه قرب مقبرة الشهداء شرق غزة، لافتاً إلى انه جرى نقل المصاب إلى مستشفى الشفاء بغزة، وهو في حالة خطيرة.