ضبطت قوات الأمن التركية شاحنة كبيرة من أسلحة وذخائر مرسلة إلى سوريا وأوقفت ثلاثة أشخاص، هم تركيان وسوري، في وقتٍ أفيد عن نية أنقرة بناء جدار حدودي مع الجارة الجنوبية. وكشفت صحيفة «حرييت» أن الشاحنة اعترضها رجال شرطة في بلدة كيريخان في محافظة هاتاي (جنوب) الحدودية مع سوريا. وأوضحت أنه «عثر على صواريخ وذخائر في الشاحنة، التي قال سائقوها إنهم ينقلون مساعدات إنسانية للمنظمة الإسلامية التركية هيئة الإغاثة الاسلامية». وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، نفى ناطق باسم هذه المنظمة الأمر، وقال إن «منظمتنا لا علاقة لها بهذه القضية»، معتبراً أن هذه المعلومات «افتراءات». وكان وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ نفى في 17 ديسمبر معلومات تحدثت عن قيام بلاده بتسليم المعارضة السورية أسلحة قتالية، مؤكداً أن المعدات المذكورة هي بالأساس «بنادق صيد». وجاءت تصريحات يلماظ رداً على انباء أوردتها «حرييت» التركية التي أشارت، استناداً إلى وثائق رسمية تركية وللأمم المتحدة، إلى أن أنقرة سلمت مقاتلي المعارضة السورية منذ يونيو 47 طناً من الاسلحة والذخيرة. وبالتوازي، قال مسؤولون إن تركيا تشيد جداراً بارتفاع أربعة امتار على طول جزء من حدودها مع سوريا في محاولة لمنع الاشخاص من تجاوز نقاط التفتيش بشكل غير قانوني. وأفاد المسؤولون أن البناء في منطقة كاركاميش في محافظ غازي عنتاب جنوب شرقي تركياي سوف يستمر لبعض الوقت، وسوف يمتد الجدار لجزء من الحدود البالغ طولها 900 كيلومتر. وكانت أنقرة اعلنت في السابق عن بناء جدر بطول كيلومترين ونصف على طول البوابة الحدودية «جيلفة جوزو» مع سوريا لمنع أنشطة التهريب.