دعاالرئيس السوداني عمر البشير قوى المعارضة للتوافق على ثوابت وطنية معلنا فتح الحوار مع كافة القوى السياسية، وأكد تقدّم الجيش الحكومي على المتمردين في المعارك الدائرة في جنوب كردفان، وكاشفاً عمّا أسماه «تطهير» منطقة الجبال الشرقية في جبال النوبة.

وقال البشير خلال خطاب وجهه لمواطنيه في ذكرى استقلال بلاده، إنّ «المعارك التي تخوضها القوات الحكومية هي عمليات ضد من خرج عن سلطان الدولة وسعى إلى ترويع المواطنين السودانيين»، معلناً عن تقدّم الجيش الحكومي على المتمردين في المعارك الدائرة في جنوب كردفان، وكاشفاً عمّا أسماه «تطهير» منطقة الجبال الشرقية في جبال النوبة. ولفت إلى أنّها «ليست موجّهة إلى أهالي النوبة في المنطقة والذين يعتبرون ضحايا الحرب لأعوام»، داعياً إلى «نفرة وطنية لدعم جهود حكومة ولاية جنوب كردفان في سبيل الاهتمام بالنازحين وتوطين العائدين ولتحقيق التصالح المجتمعي والتعايش السلمي في المنطقة».

وحذر البشير السودانيين مما أسماه «الانسياق وراء من يسعى إلى طمس الهوية السودانية وتمازجها وتناغمها وبذر التفرقة والتنابذ والتشاحن وبث النعرات القبلية والجهوية التي هي مواقد من نار»، معرباً عن أسفه «لما يعمد إليه بعض أبناء السودان لتشويه صورة بلادهم عبر وسائط الإنترنت وهم لا يدركون بأنهم يسيئون لأهلهم ويفيدون جهات لا ترضى بأن يتقدم السودان»، على حد وصفه.

فتح حوار

وأكد البشير «فتح الحوار مع كافة القوى السياسية السودانية لتقديم رؤاها للإصلاح بالاستفادة من كل الخبرات المتراكمة لدى الكل»، داعيا القوى السياسية السودانية للتوافق على ثوابت وطنية تحفظ السودان ووحدته وأمنه».

وحول تطورات الأوضاع في جنوب السودان، شدد الرئيس السوداني على وقوف بلاده مع استقرار الأوضاع هناك، مؤكدا «حرص السودان على إنفاذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، ومساندة بلاده للقرارات التي صدرت عن قمة الايغاد الطارئة التي عقدت في نيروبي لوقف الاقتتال في جنوب السودان».

 

تكريم زعماء

كرّم الرئيس السوداني عمر البشير زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ومرشد طائفة الختمية محمد عثمان الميرغني وخصمه السياسي زعيم حزب الأمة المعارض وإمام طائفة الأنصار الصادق المهدي بمنحهما وسام الجمهورية من الطبقة الأولى «تقديرا لدورهما في ترسيخ المبادئ السامية في قضايا الوطن وإبراز الصورة المشرفة للإنسان السوداني». البيان