أنكر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استخدام القوة لإخلاء ساحات الاعتصام في الأنبار، وقال إنّ الحكومة أخلتها «سلمياً»، في وقت عاش غرب العراق يوماً متوتّراً ثانياً من المواجهات، بين الجيش والشرطة الاتحادية، وجماعات مسلحة في مدينتي الرمادي والفلوجة، طالت قذائفها مقر اللواء الثامن للجيش. ودعا المالكي الجيش إلى الانسحاب من المدن وتسليمها للشرطة، قائلاً إنّ «الحكومة مارست الصبر والتحمل خلال عام كامل من الاعتصامات»، وطالب السياسيين «باتخاذ مواقف حكيمة غير منفعلة، وإلغاء فكرة الانسحابات من الحكومة والبرلمان، التي أتعبت الدولة».
وأشار المالكي إلى أن الحكومة «وبالتعاون مع الحكومة المحلية للأنبار وشيوخ القبائل الكرام، ورجال الدين، استجابت لهذه المناشدات، بالدخول إلى الساحة وإخلائها سلمياً، بحيث لم ترق قطرة دم واحدة». وفي العاصمة بغداد، قتل ثمانية أشخاص على الأقل، وأصيب نحو 20 بجروح، في انفجار أربع سيارات مفخخة.
لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا

