نبّه الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح إلى أنّه إذا لم تلزم أميركا إسرائيل بعملية السلام فستكون سنة 2014 صعبة على عملية السلام.

واستنكر صبيح مصادقة لجنة وزارية إسرائيلية على قانون بضم مستوطنات منطقة الأغوار في الضفة الغربية إليها، مشيراً إلى أنها تهدف إلى إفشال كل الجهود الأميركية والدولية لتحقيق تسوية عادلة وشاملة في المنطقة.

وأضاف صبيح، في تصريحات صحافية أمس، أن ذلك يهدف أيضاً إلى إفشال زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري هذا الأسبوع إلى المنطقة. وشدّد على أنّه إذا لم تلزم أميركا إسرائيل بعملية السلام «فستكون تلك العملية أمام مشكلة ومعضلة كبيرة مع بداية 2014».

وأشار إلى أن القرار الخاص بالأغوار استفزازي وباطل وملغى، وجريمة ضد الإنسانية، والمقصود به تخريب مسيرة عملية السلام والمفاوضات الجارية برعاية أميركية. وأضاف أن هذا الإجراء خطير ويضع أمام القيادة الفلسطينية العقبات والضغوط الهائلة. وتابع القول إنّه «لابد أن ندرس خطواتنا بدقة، وأن نأخذ المواضيع إلى الإدارة الأميركية لمراقبتها، وكيف ستتصرف هي والاتحاد الأوروبي الذي يدعم هذا الموقف الأميركي بشدة؟».

وقال السفير محمد صبيح إن الجامعة العربية تراقب بدقة منذ فترة تصرفات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والإجراءات التي تأخذها حكومته على الأرض.