التقى ممثلو حملة «كمّل جميلك واختار رئيسك» المصرية أبناء الجالية المصرية في دبي والإمارات أمس لدعوتهم لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي في انتخابات الرئاسة، والتصويت بنعم في الاستفتاء على الدستور المصري المقرّر من 8 - 12 يناير المقبل للمصريين في الخارج.
وضم وفد الحملة خلال اللقاء الذي تمّ في فندق كراون بلازا بدبي رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك كمال درويش، والنائب البرلماني السابق محمد أبو حامد ومنسّق عام الحملة في الإمارات هيثم لاشين وأمين عام الحملة بشير حمد ومؤسّس الحملة رفاعي نصر الله، وذلك في أولى الجولات الإقليمية التي تقوم بها الحملة لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي خارج حدود مصر من أجل انتشار الحملة وجمع أكبر توقيعات من المصريين بالخارج.
وأكّد محمد أبو حامد أنّ «المحطات المقبلة التي يجب أن يعبرها المصريون هي إتمام خريطة المستقبل والاستفتاء على الدستور ويعقبه الانتخابات ثم انتهاء المرحلة الانتقالية»، موضحاً أنّ «الدستور يمثّل مصر الديمقراطية الحديثة ذات الحكم المدني».
وأشار أبو حامد إلى أنّ «دستور ٢٠١٣ يحمي حقوق المواطنين بالمجتمع بكافة طوائفهم وطبقاتهم الاجتماعية والثقافية ويعترف لأول مرة بتنوع الثقافات في مصر»، مشدّداً على ضرورة انتهاء الإرهاب في المجتمع المصري فوراً لأنّ استمرار الأوضاع من شأنّه تفتيت الدولة، لافتاً إلى أنّ «هزيمة الإرهاب تتم التصويت على الدستور وخروج الشعب للاستفتاء يومي ١٤ و١٥ يناير».
احترام أديان
وأبان أبو حامد أنّ «الدستور يحاول التيسير ما أمكنه عبر المادة ٢ التي تنص على أن الإسلام دين الدولة وعبر عن احترامه لكافة الأديان»، مشيراً إلى أنّ «الدستور يساعد الكل على الخوض بقوة في النقاش العالمي حول مفهوم حرية توافر وتداول المعلومات والمبادئ الأساسية لإدارتها ويلزم مؤسسات الدولة بإيداع الوثائق الرسمية وترميمها بجميع الوسائل والأدوات التكنولوجية الحديثة»..
مضيفاً أنّه «الدستور يحظر قطع الاتصالات أو وقفها ويلزم الدولة بحماية حق المواطنين في استخدام وسائل الاتصال العامة بكل أشكالها وهو ما كان يأمله هذا القطاع الواعد أن ينظر إليه في دستور مصر الحديثة والتي تواكب التطوّرات التكنولوجية».
محورية دستور
ونوّه أبو حامد بأنّ «مشروع الدستور يعد أولى خطوات خارطة المستقبل»، واصفاً إياه بأنّه أعظم دستور شهدته مصر منذ 1923، لأنّ كل مواطن يستطيع أن يجد لنفسه مكاناً ومكانة من خلاله..
وباعتباره لم يهمل فئة أو طائفة أو موقعاً جغرافياً في مصر»، مضيفاً أنّ «الدستور حوّل الوحدة الوطنية والمواطنة من شعار إلى واقع وإلزام والتزام على الدولة، وأصبح التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو العقيدة أو الجنس أو اللغة أو الأصل أو المكانة الاجتماعية أو الانتماء السياسي أو الجغرافي جريمة لا تسقط بالتقادم، وكذلك جريمة التعذيب أو المساس بكرامة الإنسان».
وطالب أبو حامد بترشيح السيسي رئيساً باعتباره الرجل الذي قدّم حياته فداء لحرية شعبه وانتفض لإرادته، وأحسّ بهموم شعبه وانتصر لأحلامه وإرادته، ليقول نعم لشرعية الثورة واستعاد مكانة مصر أمام العالم.
استقرار أوضاع
في السياق، دعا منسق عام الحملة في الإمارات هيثم لاشين المصريين إلى التصويت بنعم للتأكيد على موافقة الشعب على ما حدث في 30 يونيو وما أسفرت عنه من عزل الرئيس محمد مرسي ومحاكمته، وتحدي إرهاب جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى إلى تعطيل خارطة الطريق، مشيراً إلى أنّ «إقرار الدستور الجديد سيؤدي إلى بداية استقرار الأوضاع لتوفير بيئة افضل للاستثمار والعمل».
مشاركة فعّالة
بدوره، طالب الأمين العام للحملة بشير حمد بالالتفاف حول الدستور والمشاركة الحقيقية والفعّالة في التصويت عليه باعتبار ذلك ممارسة حقيقية للديمقراطية الصحيحة، باعتبار الدستور أولى خطوات الديمقراطية الحقيقية وتحقيق خارطة الطريق لمستقبل مصر.
