بدا التجاوب خجولاً أمس مع دعوة سعوديات إلى قيادة السيارات، بهدف إعادة إطلاق حملة المطالبة بإعطاء النساء في المملكة الحق في قيادة السيارة.
وأفادت سيدة أن الشرطة أوقفت امرأة كانت تقود سيارتها في جدة غرب المملكة، في حين أن سيدة أخرى قادت السيارة طيلة ساعتين وكان زوجها إلى جانبها من دون أن يتم التعرض لها.
وقالت إيمان النفجان إن «الشرطة أوقفت تماضر اليامي بعد عشر دقائق فقط على قيادتها سيارتها». وأوضحت إن اليامي كانت تحمل شهادة قيادة دولية، وكانت برفقة سيدة أخرى تدعى ساميا المسلماني قامت بتصويرها خلال القيادة. واستدعت الشرطة زوج تماضر اليامي إلى مكان توقيفها، حيث أجبرت على التوقيع على تعهد بأنها لن تقود سيارة بعد الآن في المملكة العربية السعودية، حسب ما أفادت اليامي على «تويتر». وأكدت ساميا المسلماني هذه الرواية للحادث لوكالة «فرانس برس»، مضيفة أن السائقة عادت إلى منزلها برفقة زوجها. وكانت نساء سعوديات دعون في الرابع من ديسمبر الجاري إلى إعادة تحريك حملة المطالبة بحق القيادة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وحددن يوم 28 من ديسمبر الجاري موعداً للنزول إلى الشارع وقيادة السيارات. من جهتها، قالت نسيمة السعدة يومها: «الهدف من هذا النداء هو التشديد على حقنا بالقيادة، والذي سنواصل المطالبة به حتى الحصول عليه».