واصلت طائرات النظام السوري المروحية دك مدينة حلب بالبراميل المتفجرة مخلفة 30 قتيلاً في أحد أسواق الخضار بينهم أطفال ونساء، فيما نفت إيران تقارير إعلامية عن قبولها فكرة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد مقابل رفع العقوبات عنها.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 30 شخصا على الأقل قتلوا أمس في هجمات جوية شنتها قوات الحكومة السورية على مناطق يسيطر عليها المعارضون في محافظة حلب شمال البلاد، مضيفاً أن طائرات ألقت براميل محملة بالمتفجرات على سوق ومستشفى في حي طريق الباب بشمال شرق حلب.
وتابع المرصد أن من بين القتلى طفلين وامرأة وناشطا إعلاميا، متوقعاً ارتفاع حصيلة القتلى، مشيرا إلى أن العشرات أصيبوا بشكل خطير.
مجزرة
ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية القصف بـ«المجزرة»، مشيرة إلى أن «الغارات استهدفت سوق الخضار والمواد الاستهلاكية المكتظ بالأهالي»، ما يفسر وقوع عدد كبير من القتلى، لافتة إلى «دمار كبير في مبان عدة وانهيار واحد منها».
وتنفذ قوات النظام حملة قصف جوي منذ 15 ديسمبر الجاري على مدينة حلب وريفها تستخدم فيها الطيران الحربي والطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، وقد حصد اكثر من مئات القتلى والجرحى.
وتشهد حلب المركز التجاري في سوريا قتالا بين الجيش السوري والمعارضين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وطبقا لأحدث تقديرات للأمم المتحدة الصادرة في يوليو الماضي قتل أكثر من مئة ألف شخص في ثلاثة أعوام تقريبا من الصراع.
نفي إيراني
سياسياً، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أمس صحة تقارير لوسائل إعـلام عربيـة بـأن إيـران وافـقت على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد مقابل رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها.
صرح بذلك مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان أمس، بحسب وكالة فارس الإيرانية للأنباء. وأضاف عبد اللهيان أنه «يتعين أن يقرر الشعب السوري مصيره»، مؤكداً أنه «بناء على معلوماتنا، فإنه حتى خلال المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة، أعلنت موسكو أن استمرار رئاسة بشار الأسد تتوقف على قرار الشعب السوري وإرادته».
رسالة
وأفاد الفاتيكان أمس بأن الرئيس السوري بشار الأسد بعث رسالة خاصة إلى البابا فرنسيس إلا أنه لم يكشف عن فحواها. وقال إن وفدا برئاسة وزير الدولة السوري جوزيف سويد أجرى محادثات في الفاتيكان مع كبير الأساقفة بيترو بارولين أمين سر الفاتيكان وكبير الأساقفة دومينيك مامبرتي وزير الخارجية. وكان البابا فرنسيس وجه نداءات عديدة لإنهاء الصراع في سوريا وأحدثها كان في عيد الميلاد.
إلى ذلك،أعلنت الجزائر مشاركتها في مؤتمر جنيف 2 المتعلق بحل الأزمة السورية ،الشهر المقبل.
مطالبة
طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس السلطات السورية بتسهيل دخول المواد الاغاثية والتموينية الى مخيم اليرموك في سوريا لإغاثة سكانه الذين يتعرضون لظروف معيشية صعبة.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عباس طلب من سفير فلسطين لدى سوريا والجهات المسؤولة تسهيل دخول المساعدات بشكل فوري الى المخيم.
وكانت مصادر اعلامية ذكرت ان خمسة لاجئين فلسطينيين في مخيم اليرموك لقوا حتفهم بسبب الحصار المفروض على المخيم وعدم توفر الغذاء والدواء.
