أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الحكومة الليبية أفرجت أمس عن أربعة عسكريين أميركيين ملحقين بطاقم أمن السفارة الأميركية في طرابلس بعد توقيفهم لفترة وجيزة. ولم توضح الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي التي كانت أعلنت اعتقال العسكريين الأربعة، أين تم احتجازهم. وقالت بساكي في بيان مقتضب فجر أمس ان «العسكريين الأربعة الذين احتجزوا لدى الحكومة الليبية أفرج عنهم»، مضيفة أن الأربعة «كانوا يعملون في منطقة صبراتة في اطار جهود الاستعدادات الأميركية عندما تم توقيفهم». وتبعد صبراتة الشهيرة بآثارها الرومانية، 65 كيلومترا غرب العاصمة الليبية طرابلس. وقالت بساكي «نثمن علاقاتنا مع ليبيا الجديدة»، مؤكدة انه «لدينا شراكة استراتيجية ترتكز على المصالح المشتركة وعلى دعمنا القوي لعملية الانتقال الديمقراطي التاريخية لليبيا». وكان مسؤول في الإدارة الأميركية صرح ان السلطات الليبية افرجت عن أربعة عسكريين اميركيين، بعد ساعتين على اعلان بساكي عن توقيفهم. واكتفى المسؤول الاميركي الذي طلب عدم الكشف عن هويته بالقول لوكالة «فرانس برس» ان العسكريين الأربعة اطلق سراحهم.. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن واشنطن على تواصل مع السلطات في طرابلس للتوصل الى اطلاق سراحهم. ولم تذكر وزارة الخارجية او وزارة الدفاع (البنتاغون) اي تفاصيل عن اسباب او مكان اعتقال هؤلاء العسكريين الأميركيين. وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن مسؤولين اميركيين لم تسمهم، ان المعتقلين ملحقون بالفريق الأمني للسفارة الأميركية في طرابلس وربما كانوا في مهمة استطلاعية لتحديد طرقات للهرب يمكن استخدامها في المستقبل من جانب الدبلوماسيين، موضحة أنهم احتجزوا عند نقطة تفتيش قبل ان يتم نقلهم الى مبنى وزارة الداخلية.

واستهدف اكثر من هجوم اميركيين في ليبيا منذ 2011 بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي من قبل مجموعات محلية بدعم من حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة.