حمّلت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن اعتقال، وإصابة ثلاثة من كوادرها، في مخيم جنين في الضفّة الغربية، واصفة ما حدث بأنه جريمة.
وقالت حركة الجهاد في بيان، إنّ قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في جنين أقدمت على اقتحام منزل محمود السعدي في مخيم جنين، وإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر، كما قامت بإطلاق النار على كل من يحيى وفتحي نجلي الشيخ المجاهد بسام السعدي، ما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر، لافتة إلى أنّ الثاني نجا من الموت، بعد إصابته برصاصة غادرة، استقرت بجوار قلبه تماماً.
واعتبرت أنّ «هذه الجريمة هي نتيجة واضحة واستجابة للتحريض، الذي يقوم به الاحتلال ضد حركات المقاومة في الضفة، وخاصة في جنين، وما يدلل على ذلك هو استمرار الملاحقات والمطاردات، والاعتداءات على المجاهدين في الضفة، من قبل جهاز المخابرات».