كشف محافظ ديالى العراقية عمر الحميري أمس عن نسف وحرق 35 منزلاً سكنياً من قبل ميليشيات في ثلاث قرى زراعية شمال شرق بعقوبة، مطالبا بإطلاق عملية عسكرية بالمحافظة تحمل اسم «ثأر العراقيين من الميليشيات والقاعدة في ديالى».

ونقل موقع «السومرية نيوز» عن الحميري قوله إنّ «ميليشيات متنفّذة قامت بنسف خمسة منازل وإحراق 30 أخرى في قرى الكف والخيلانية وعكيدات شمال شرق بعقوبة، مضيفا أنّ «هذه الجريمة واضحة للعيان ولا يمكن الصمت حيالها».

واعتبر أنّ «محاولة بعض المسؤولين والقيادات الأمنية نفى ما حصل، غير المنطقي ويدلل على قدرة الميليشيات في ديالى وتأثيرها البالغ والخطير على طمس معالم جرائم بشعة ترتكب في وضح النهار في ظل صمت مريب من قبل بعض القادة الأمنيين»، محذّراً من تنامي خطر الميليشيات داخل المحافظة واصفا إياها بـ«داعش ثانية» تسعى لقتل الأبرياء وتخريب منظومة الأمن المجتمعي والسعي لخلق فتنة طائفية مقيتة تحرق الجميع.