أعلنت إسرائيل أمس أنها ستقدم إلى المحاكمة العسكرية، معتقلاً فلسطينياً من قطاع غزة بتهمة مشاركته في عمليات «قنص»، رغم ضعف بصره.
وتتهم إسرائيل المواطن الفلسطيني محمد أبوعمشة (32 عاماً)، بأنه عضو في كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واعتقـل جيـش الاحتـلال أبوعمشـة، وهـو مـن بلدة بيـت حانـون على حاجـز «ايرز» شمالـي القطـاع مطلـع ديسمبـر الجـاري، وهـو فـي طريقـه إلى الضفـة الغربيـة لعـلاج بصـره، بتهمـة شـن هجمـات مسلحـة تستهدف مدنيين وجنوداً إسرائيليين، والمشاركة بعدد كبير من الأنشطة «الإرهابية»، بما في ذلك «هجمات قنص» ضد القوات الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة.
وذكـرت السلطـات الإسرائيليـة أنهـا ستقـدم أبوعمشـة قريبـاً للمحاكـمة العسكريـة فـي مدينـة بـئر السبـع، الواقعـة فـي الجنـوب منهـا، موضحـة أن جهـاز الأمـن الداخلـي الإسرائيلـي المسمـى «شيـن بيـت»، وجّـه للمواطـن الفلسطيني الذي يعاني ضعف البصر، تهماً شملت «محاولات القتل والتآمر للقتل والاتصال مع عميل أجنبي» وفق بيان أصدره ونشرته إذاعة الاحتلال.
وعلى الرغم من كل هذه الاتهامات، فإن الإذاعة الإسرائيلية مضت إلى القول إن «المشاكل البصرية التي يعانيها أبو عمشة كانت تحد من قدرته على إطلاق النار «فيما بدا كأنه تشكيك في التهم الموجهة إليه.
ويبين أن أبوعمشة يحتاج إلى علاج بالفعل، وكان متوجهاً إلى الضفة الغربية رغبة منه في العلاج خارج قطاع غزة».